هفوات تنظيمية تحاصر الجماهير بالملعب الأولمبي بالرباط

أمينة مودن

عرفت مباراة الجيش الملكي أمام اتحاد يعقوب المنصور، التي جرت يوم السبت الماضي بالملعب الأولمبي بمدينة الرباط، أجواء حماسية بالمدرجات بعدما لبت جماهير "الزعيم" النداء، في أولى مباريات الفريق خلال موسم 2025-2026.

ورغم أن الجماهير ما زالت متمسكة بمطلبها الرئيسي المتمثل في نقل مباريات الفريق إلى المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بعد نهاية كأس أمم إفريقيا المقبلة، فإنها لم تتردد في دعم العساكر من قلب الملعب الأولمبي الجديد.

لكن الحضور الجماهيري الكثيف سرعان ما اصطدم بجملة من المشاكل التنظيمية، أبرزها معاناة الأنصار عند مغادرة الملعب، حيث لم تفتح سوى بوابة واحدة لخروج آلاف المناصرين من أكثر من مدرج، ما تسبب في ارتباك كبير واكتظاظ أمام المنافذ.

هذا المشهد أعاد إلى الأذهان ما حدث في الملعب الأميري خلال مباراة المنتخب المغربي الأخيرة أمام النيجر، برسم تصفيات كأس العالم، حين عاش المشجعون وضعية مشابهة بعد صافرة النهاية.

كما واجهت الجماهير صعوبات أخرى مرتبطة بغياب التوجيه عند بوابات الملعب الأولمبي، إذ بدا أن الملعب الجديد لم يواكب بعد متطلبات التنظيم العصري، خاصة وأن اللجنة المنظمة نفسها ظهرت تائهة وغير قادرة على تدبير عملية دخول وخروج الجماهير بسلاسة.

في حين، وجهت الجماهير انتقادات شديدة بعد تخصيص مرأب واحد خاص بأصحاب التذاكرVIP، أما بقية المناصرين فاضطروا لركن سياراتهم بعيدا والسير لكيلومترات للوصول إلى الملعب الأولمبي.

هذه الظروف خلقت حالة من التذمر في صفوف أنصار العساكر، وأعادت فتح النقاش بخصوص هفوات التنظيم التي يجب تفاديها في مباريات مماثلة.

تجدر الإشارة إلى أن الملعب الأولمبي بمدينة الرباط يوجد ضمن قائمة المنشآت الرياضية التي تستضيف مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 التي تقام في المملكة بداية من 21 دجنبر المقبل.