مؤتمر شبيبة "البام" يوصي بتمكين شباب الحزب من "مناصب قيادية" مستندا إلى "الدعم الملكي"

تيل كيل عربي

أوصى المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، الذي انعقد السبت في وزنيقة، بضرورة منح الشباب موقع الصدارة في هياكل الحزب ومراكز القرار السياسي والتنظيمي، معتبرا المنظمة فضاءً أساسياً للتأطير السياسي والتكوين الفكري وترسيخ قيم المواطنة، داعياً في الوقت ذاته إلى الانفتاح على مختلف مكونات المشهد الشبابي الوطني والدولي لإرساء شراكات عملية وميدانية.

المؤتمر، الذي حضره أكثر من 1200 مؤتمر ومؤتمرة من مختلف جهات المملكة، شدد أيضا على أهمية التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب من خلال التعليم الجيد، ودعم المقاولة الناشئة، وتشجيع الابتكار، إلى جانب ضمان الحق في الصحة والسكن والشغل الكريم.

 

إشادة بالتوجيهات الملكية

في السياق نفسه، ثمّن المؤتمر عاليا التوجيهات الملكية الموجهة للشباب، والتي أبرزت دورهم كرافعة أساسية للتنمية والديمقراطية. واستحضر المشاركون مضامين الخطاب الملكي الأخير، خاصة ما يتعلق بضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن، ومحاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية، مؤكدين أن "المغرب لا يمكن أن يسير بسرعتين".

 

قضايا وطنية ودولية

لم تغب القضايا الوطنية عن أشغال المؤتمر، حيث جدد المشاركون التأكيد على أن قضية الصحراء المغربية تبقى في صلب الإجماع الوطني، مثمّنين المكتسبات الدبلوماسية التي يحققها المغرب. كما عبّروا عن تضامن مطلق مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وهو ما أكده ممثل السفارة الفلسطينية الذي حضر فعاليات المؤتمر.

 

تجديد القيادة

واختُتمت الأشغال بالتصديق على تنصيب صلاح الدين عبقري رئيسا جديدا لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، وسلمى أبلحساين رئيسة للمجلس الوطني، في خطوة تعكس بداية مرحلة تنظيمية جديدة داخل هذه الهيئة الموازية للحزب.

المؤتمر أعلن نجاحه التنظيمي والفكري، مؤكدا عزمه على مواصلة النضال الشبابي المسؤول والمساهمة في بناء "مغرب الكرامة والأمل والعيش الكريم"، في ظل القيادة الملكية.