بينهم 6 مغاربة.. الاحتلال الإسرائيلي يعترض أسطول الصمود ويعتقل المئات

تيل كيل عربي

كشفت  مصادر إعلامية أن الجيش الإسرائيلي سيطر، فجر اليوم الخميس، على أكثر من 40 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة، واعتقل مئات المشاركين على متنها، قبل أن يتم اقتيادهم إلى ميناء أسدود.

وأضافت المصادر أن الموقوفين سيخضعون لإجراءات ترحيل، بعضها "طوعي" والبعض الآخر "قسري"، مشيرة إلى أن قوات البحرية تواصل عمليات تمشيط في عرض البحر للتأكد من عدم تمكن أي من السفن من بلوغ شواطئ غزة.

ويوجد من بين المعتقلين في المياه الدولية عدد من المشاركين المغاربة ضمن أسطول الصمود العالمي، وهم عزيز غالي، وأيوب حبراوي و يونس أيت ياسين وعبد العظيم بن الضراوي ويوسف غلال وياسين لفرم.

ودعت منظمات دولية، بينها العفو الدولية، إلى ضمان الحماية الكاملة لجميع المشاركين في الأسطول، معتبرة أن ما جرى يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويستدعي تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي.

واستنكر منظمو الأسطول الهجوم غير القانوني على  أشخاص عزل، ودعوا الحكومات وقادة العالم والمؤسسات الدولية إلى المطالبة بالحفاظ على سلامة جميع الموجودين على متن القوارب وإطلاق سراحهم..

وفي ردود فعل على اعتقال الجيش الإسرائيلي عشرات المشاركين في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، عبرت عدة دول ومنظمات دولية عن استنكارها لما وصفته بـ"الاعتداء الإسرائيلي غير المبرر" على سفن المساعدات.

ففي مدريد، استدعت الخارجية الإسبانية القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية احتجاجا على اعتراض الأسطول، وأكدت أنها تتابع عن كثب أوضاع مواطنيها، مع استعدادها لتوفير الحماية الدبلوماسية والقنصلية لهم.

أما الخارجية البريطانية فقد أعربت عن "قلقها" من الخطوة الإسرائيلية، مشيرة إلى استمرارها في التواصل المباشر مع عائلات بريطانيين كانوا ضمن المشاركين.

وفي أنقرة، أدانت تركيا بشدة الهجوم الإسرائيلي، وأعلنت فتح تحقيق بشأن اعتقال نحو 25 من مواطنيها الذين كانوا على متن بعض السفن.

من جهتها، أكدت البرازيل رفضها القاطع لاعتراض الأسطول، منددة باعتقال 15 من مواطنيها، فيما ذهبت كولومبيا إلى حد طرد البعثة الإسرائيلية من أراضيها احتجاجا على اعتقال اثنين من مواطنيها المشاركين.

.