أكد عبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، أن يد الحكومة "ممدودة ومستعدة للحوار"، مشددا على رغبة الحكومة في نقل النقاش الدائر في "العالم الافتراضي" والشارع إلى حوار منظم وفعال "داخل المؤسسات" مع صانعي القرار.
جاء ذلك خلال الندوة الصحفية، الخميس، تعقيبا على التطورات الأخيرة لاحتجاجات "جيل زد"
وأوضح الراشدي أن الحكومة لا تكتفي بالإنصات فقط، بل هي مستعدة لوضع "أجندة ولتنفيذ الالتزامات" التي ستنتج عن هذا الحوار.
وأشار إلى أن فضاءات النقاش متعددة وتشمل الحوار المباشر مع الحكومة، ومع الأحزاب السياسية، وداخل البرلمان، وحتى عبر وسائل الإعلام العمومية التي تضعها الحكومة رهن إشارة هذا النقاش المجتمعي.
وشدد على وجود إجماع وطني حول ضرورة إصلاح قطاعي التعليم والصحة، مبرزا أن هذا الأمر "لا يختلف عليه اثنان".
وأقر بأن الحكومة تبذل "مجهودات كبيرة جدا" في هذا الصدد، مع الاعتراف بأن هذه الإصلاحات تتطلب وقتا، مؤكدا في الوقت ذاته أن الحكومة واعية ب"ضرورة التسريع" في وتيرة العمل.
وفرق كاتب الدولة بشكل حاسم بين الحق في التعبير السلمي وبين العنف، مؤكدا أن "الاحتجاج السلمي وتقديم المطالب" هو أمر لا خلاف عليه.
في المقابل، شدد على أن الخروج عن هذه المنهجية واللجوء إلى "أعمال التخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة"، أمر مرفوض ولن يقبله أي مغربي.
وأكد على أن الدولة من واجبها "دستوريا وقانونيا وأخلاقيا أن تتدخل لحماية الممتلكات وحماية أرواح المواطنين ولحفظ النظام والأمن العام"، على أن يتم ذلك دائما في إطار ما يسمح به القانون.