مغاربة ضمن معتقلي أسطول الصمود يدخلون في إضراب عن الطعام بسجن النقب

تيل كيل عربي

دخل عدد من معتقلي أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم بعد اختطافهم في عرض المياه الدولية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ومن بين المضربين ستة مغاربة هم: عزيز غالي، وأيوب حبراوي، ويونس أيت ياسين، وعبد العظيم بن الضراوي، ويوسف غلال، وياسين لفرم.

ويوجد جميع المشاركين في سجن كسديعوت بصحراء النقب، الذي يبعد بنحو 30 كيلومترا عن الحدود المصرية، حيث يخضعون لاستجوابات متواصلة، في انتظار ترحيلهم.

وكان المشاركون المغاربة قد ظهروا في مقاطع فيديو بثت على منصات التواصل الاجتماعي، ناشدوا فيها الدولة المغربية التدخل العاجل في ملفهم، فيما وجه أيوب حبراوي رسالة مفتوحة إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، دعا فيها إلى تواصل رسمي مع المحتجزين وإصدار بيان يطمئن الشعب المغربي بأن أبناءه لن يتركوا لمصير مجهول.

من جهتها، أوضحت سهاد بشارة، رئيسة فريق منظمة "عدالة"، أن فريقا من المحامين الفلسطينيين رافق المحتجزين خلال استجواباتهم بميناء أسدود، قبل أن يتم نقلهم جميعا إلى سجن كسديعوت بصحراء النقب.

وانتقد حقوقيون تدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أكدوا أن مهمة الأسطول إنسانية، وتهدف إلى إيصال مساعدات إلى سكان غزة الذين يتعرضون لإبادة جماعية.

 وسجلوا أن الجيش الإسرائيلي اعترض قوارب وسفن الأسطول "بطريقة غير قانونية وغير شرعية"، مؤكدين أن البحرية الإسرائيلية لجأت إلى العنف والترهيب ضد الناشطين أثناء عملية الاعتراض.