دعا وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى إلزامية إخضاع نقل المريض للتنظيم الطبي، وذلك وفقًا للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، من خلال دورية وجهها إلى المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لطنجة – تطوان – الحسيمة، ومديري المراكز الاستشفائية الجامعية، والمديرين الجهويين للصحة والحماية الاجتماعية.
وجاء في مضمون الدورية التي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منها، أنه قبل أي عملية نقل، يتعين على الفرق الطبية والتمريضية القيام بتهيئة المريض مسبقًا، بما في ذلك استقرار حالته الصحية، ووضع أجهزة المراقبة المناسبة، وإعطاء العلاجات الضرورية، وتحضير المعدات الأساسية اللازمة أثناء عملية النقل.
وأشارت إلى أنه يجب أن يرافقه أحد أفراد الطاقم الصحي المؤهلين طوال فترة النقل، لضمان التكفل الطبي المستمر والمناسب. مضيفة أن احترام هذه الالتزامات يعد شرطًا أساسيًا لضمان استمرارية وجودة التكفل بالمرضى، وذلك حسب الحالة السريرية للمريض.
وأضافت الدورية أن كل عملية نقل يجب أن تكون مبرَّرة طبيًا من طرف الطبيب التابع للمؤسسة الأصلية، الذي يتعيّن عليه توثيق الأسباب السريرية التي دفعت إلى اتخاذ هذا القرار. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على كل مؤسسة استشفائية تعيين طبيب مسؤول عن المصادقة على قبول التحويلات، ضمانًا لملاءمة وسلامة مسار النقل الطبي.
وكشفت الدورية أنه لوحظ أن بعض المؤسسات الصحية تقوم بعمليات نقل للمرضى دون إجراء تنظيم طبي مسبق بالتنسيق مع مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة (SAMU) أو، عند الاقتضاء، مع المؤسسة الصحية المستقبِلة.