يعاني الأشخاص في وضعية إعاقة الذين يتنقلون من وإلى محطة القطار أكدال من صعوبات يومية، نتيجة عدم تشغيل المصعد الرابط بين مكان وقوف القطارات والطوابق العليا للركاب.
ويضطر العديد منهم إلى استخدام السلالم المتحركة للصعود، ثم قطع مسافة على الأقدام، ما يضاعف معاناتهم ويجعل التنقل صعبا وغير آمن بالنسبة إليهم، خصوصا في أوقات الذروة.
ورغم توفر خدمات "ولوج ذوي الحركية المحدودة" التي تقدمها إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية، فإن توقف المصعد أو اقتصاره على موظفي الشركة يزيد من معاناة هذه الفئة، ويثير تساؤلات حول فعالية الخدمات المخصصة لهم.
وكان المكتب قد أعلن سابقا عن تهيئة وتجهيز مختلف الفضاءات لتسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، شملت المحطات والقطارات، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية للمستخدمين المكلفين بالاستقبال لضمان تلبية احتياجات المسافرين بأفضل طريقة ممكنة.
ومع ذلك، يؤكد العديد من المسافرين أن تطبيق هذه الخدمات لا يزال محدودا، وأن توقف المصاعد أو صعوبة الوصول إليها يجعل الإجراءات الحالية أقل فاعلية، ولا تستجيب بشكل كاف لمبدأ الاستجابة الفورية للاحتياجات.
ويشترط المكتب على الأشخاص في وضعية إعاقة الاتصال بمصلحة العلاقة مع الزبناء على الرقم 2255 لحجز المساعدة المجانية داخل المحطة، مع الحجز قبل 48 ساعة والوصول إلى المحطة قبل نصف ساعة على الأقل من موعد انطلاق القطار.