في تطور مفاجئ، أعلنت الناشطة مايسة سلامة الناجي انسحابها من حزب التقدم والاشتراكية، بعد أقل من شهر واحد على التحاقها الرسمي بصفوفه، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة وأن الحزب كان قد قدّم انضمامها كـ"وجه نسائي جديد" يمثل انفتاحه على الكفاءات المستقلة.
مايسة بثّت مساء الأربعاء، شريط فيديو على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت فيه أسباب انسحابها المفاجئ، مؤكدة أنها قررت الترشح كمستقلة في الانتخابات المقبلة، بعد أن "اكتشفت أن العمل السياسي داخل الأحزاب لا يسمح بالحرية الكاملة ولا ينسجم مع قناعاتها".
وتعهدت الناجي بتشكيل فريق للمستقلين الحداثيين في البرلمان في حال فوزها، ونجاح مستقلين آخرين في الظفر بمقاعد في محلس النواب.