العثور على جثة جديدة قرب معبر باب سبتة يرفع عدد ضحايا مآسي الهجرة إلى 41 هذا العام

GRA309. CEUTA, 12/02/2014.- La Guardia Civil ha localizado hoy en la playa del Tarajal de Ceuta, el cadáver de un subsahariano, que es presuntamente el de uno de los que participaron en el asalto masivo a la frontera del pasado jueves, con lo que ya son once los cuerpos recuperados. El cuerpo ha sido encontrado hacia las 12.30 horas, corresponde a un joven subsahariano de unos 30 años y se encontraba cerca de la orilla, al igual que ocurrió con el otro cadáver hallado en aguas españolas. Tras el hallazgo, el director general del cuerpo ha anunciado una querella criminal contra "todos" los que han injuriado a los agentes de Ceuta por su actuación en el asalto a la frontera. EFE/Reduan Dris Regragui
تيل كيل عربي

في فصل جديد من مأساة الهجرة غير النظامية على سواحل سبتة المحتلة، عثرت عناصر الحرس المدني الإسباني صباح الأحد على جثة شاب يرتدي بدلة غطس نيوبرين طافية قرب منطقة معبر باب سبتة.

الضحية يعد الواحد والأربعين منذ بداية سنة 2025 في واحدة من أكثر السنوات دموية في مسار الهجرة نحو المدينة المحتلة، وفق ما أفادت به صحيفة El Faro de Ceuta.

وحسب المعطيات الرسمية، فقد تدخل فريق الغواصين التابع لوحدة GEAS الخاصة بالحرس المدني لانتشال الجثة ونقلها إلى القاعدة البحرية في الميناء الصيد التقليدي بسبتة.

وأوضحت مصادر التحقيق أن المعاينات الأولية تشير إلى أن الجثة تعود لشاب حاول العبور سباحة من السواحل المغربية نحو سبتة في واحدة من المحاولات اليومية التي تزايدت بشكل مقلق خلال الأسابيع الأخيرة.

بعد انتشال الجثة تم نقلها إلى مستودع الأموات في انتظار إجراء التشريح الطبي الذي سيقوم به مختبر الشرطة القضائية الإسبانية لتحديد سبب الوفاة وهوية الضحية.

وقال مصدر أمني لوسائل إعلام محلية إن التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان المتوفى أحد المفقودين الذين أبلغ عن اختفائهم منذ أسابيع أو من بين الذين حاولوا العبور في الأيام الأخيرة.

بحسب El Faro de Ceuta فإن هذا الحادث هو الثاني خلال أسبوع واحد، ليرتفع عدد الجثث التي تم انتشالها منذ مطلع العام إلى واحد وأربعين ضحية دون احتساب المفقودين الذين يعتقد أنهم قضوا في البحر دون أن يتم العثور عليهم.

وتشير السلطات إلى أن عددا من هؤلاء المهاجرين يجبرون على ركوب البحر دون تجهيزات سلامة أو سترات نجاة من طرف مهربين يوصفون في إسبانيا بقادة قوارب الموت الذين يتقاضون مبالغ مالية مقابل نقل المهاجرين إلى سبتة أو إلى عرض البحر حيث يتركون لمصيرهم.

بحسب إحصاءات غير رسمية يعتبر عام 2025 الأسوأ من حيث عدد الغرقى والمفقودين في المياه القريبة من سبتة متجاوزا كل الأرقام المسجلة خلال السنوات السابقة.

لكن الرقم الحقيقي للضحايا يظل مجهولا إذ إن السلطات الإسبانية لا تحتسب الجثث التي تنتشل من الجانب المغربي، ما يجعل المأساة أكبر مما توثقه البيانات الرسمية.