قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إن الوصول إلى المناصفة يتطلب أولا رفع عدد النساء المترشحات في الدوائر المحلية، موضحا أن ترشيح النساء مسؤولية أساسية تقع على عاتق الأحزاب السياسية، مضيفا "إذا اتفقت الأحزاب فيما بينها على ترشيح نساء في الدوائر المحلية، وحددت لذلك عددا معينا سنكون سعداء بذلك".
وأوضح لفتيت، خلال المناقشة التفصيلية لمشاريع القوانين المتعلقة بالمنظومة الانتخابية، مساء أمس الخميس بلجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب، أن رفع عدد النساء في اللوائح الجهوية خيارغير مطروح حاليا.
وأضاف الوزير أنه "في الأول كانت هناك لائحة جهوية للنساء والشباب، وبعدها تم الانتقال إلى اللائحة الجهوية المخصصة للنساء، وفي المرة المقبلة يمكن أن نلجأ لإجراء جديد، وهذا ما يمكن لنا القيام به، غير أن الأحزاب السياسية يجب أن ترشح النساء في الدوائر المحلية، وحبذا لو تتفق بينها وتخصص دوائر محلية للنساء".
وفي حديثه عن فئة الشباب، أوضح الوزير أن البعض اعتبر الدعم المالي المخصص للمترشحين الشباب نوعا من الرشوة، ليعلق قائلا "الشباب المغربي لا يحتاج إلى رشوة". وأكد أن هذا الدعم الموجه للشباب أقل من 35 سنة مضبوط وله شروط واضحة.
أما بخصوص المقترح المتعلق برفع سن الشباب إلى 40 سنة انسجاما مع الشبيبات الحزبية، فقال لفتيت "إذا تجاوز سنه 35 سنة فعليه المغادرة أو يرشحه الحزب في اللائحة المحلية". وأضاف مازحا "كان سابقا رؤساء شبيبات حزبية سنهم 60 سنة".