البراهمة تنتقد استمرار الانتهاكات: الواقع يناقض تماما الرواية الرسمية

خديجة قدوري

قالت سعاد البراهمة،  كانت اليوم محطة نضالية مهمة  في حياة الجمعية وهي أيضا محطة تنظيمية يتم فيها عرض التقرير السنوي لسنة 2024، وقد بينا في التقرير من خلال تصريحنا الصحفي الانتهاكات الكبيرة جدا التي لازال يعرفها مجال حقوق الإنسان.

وأوضحت البراهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خلال الندوة التي عقدت  لتقديم التقرير السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2024. في تصريح ل"تيلكيل عربي" أن الانتهاكات تشمل على وجه الخصوص، انتهاكات على مستوى الحقوق المدنية والسياسية التي نرى من خلالها أن هناك اعتقالات في صفوف كل المحتجين والمطالبين بحقوقهم وأيضا في حق المعبرين عن آرائهم بما في ذلك الصحافة، التي من مهامها ووظيفتها أن تعبر عن مجموعة من الآراء سواء منتقدة أو ناقدة لأوضاع حقوق الإنسان أو الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل عام.

وأشارت إلى الانتهاكات التي يعرفها مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، التي ظهرت من خلال الإجهاز على ما تبقى من الحماية الاجتماعية للمواطنين والمواطنات، من خلال الإجهاز على الصناديق التي كان في دمجها أنها كانت مضرة ببعض المستفيدين من هذا الصندوق المتعلق بالتغطية الاجتماعية.

ولفتت الانتباه إلى الحقوق الأخرى التي تتعلق بالحق في السكن والصحة والتعليم الذي يظهر من خلال الإجهاز وتفريغ الناس من أراضيهم ومساكنهم دون تمكينهم من حقوقهم ودون تعويض، بعلة أو بحجة المونديال حاليا وحتى سابقا كان التهييئ لهذه المسألة من خلال تهجير العديد من الساكنة من أراضيها وبيعها أموال طائلة في حين أنهم لا يستفيدون من الحقوق

واختتمت بالإشارة إلى أن الوضع الذي تم رصده  لساكنة الحوز سنة 2024، وفي 2025  أنهم  لا زالوا يتعرضون لنفس الخروقات ولم يتم إسكانهم، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان التي كانت في السابق بالرغم من أن هناك مؤشرات يتم التصريح بها من طرف الدولة بأن هناك انفراج نحو مزيد من الحقوق ولكن للأسف أنه عمليا وواقعيا العكس.