قال محمد رفقي، الأمين العام لمؤسسة الملك محمد السادس للعلماء الأفارقة، إنه وبإذن من الملك محمد السادس، رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، ينعقد اجتماع المجلس الأعلى للمؤسسة في دورته السنوية العادية السابعة، التي ستصادق على عدد من المشاريع التي برمجت لسنة 2026.
وأوضح رفقي، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن "خاصية هذا الاجتماع تتجلى في انقسام محاور برنامجه إلى ثلاثة فصول، سيتدبر الأول أمور تنزيل خطة تدبير الشأن الديني على المستوى الإفريقي، الفصل الثاني الاحتفاء بمرور 15 قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك انطلاقا من توجيهات الملك محمد السادس".
وفيما يتعلق، بالفصل الثالث، أفاد رفقي "أنه يتمثل في البرامج التي تقوم بها المؤسسة من ندوات دولية ومسابقات على مستوى القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والثوابت الدينية المشتركة والتراث الإسلامي الإفريقي".
وكشف الأمين العام أن هذا الاجتماع "يحضره 300 من العلماء من بينهم 60 عالما يمثلون 48 بلدا إفريقيا، وكذلك 17 من العلماء يمثلون المجلس الأعلى للمملكة المغربية من بينهم ثلاث عالمات".
وأضاف أن هذه الدورة "تتميز بأنها ستحتفي بأربع قامات علمية إفريقية سيتم تتويجها نظرا للعطاءات، التي تميزت بها خلال هذه السنة على مستوى القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والثوابت الدينية المشتركة والمخطوطات والتراث الإسلامي الإفريقي، بالإضافة إلى الجوائز التي عهدنا عليها كذلك والمتمثلة في 58 جائزة تمثل هذا العمل الذي تقوم به المؤسسة".
وخلص إلى القول إن "هذا البرنامج الطموح ستحاول الأمانة العامة، بتوجيهات من الملك محمد السادس تنزيله على أرض الواقع الإفريقي من خلال الأولويات والتوجيهات، ومن خلال الضوابط الشرعية المعهودة. والسادة العلماء والسيدات العالمات من خلال ما يقومون به يجسدون في الواقع توجيهات رئيس المؤسسة الملك محمد السادس".