رحلت السلطات الإسبانية منتصف شهر نونبر الماضي أحد السجناء المدانين في قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات، بعدما استكمل جزءا من عقوبته داخل السجن المحلي بمدينة فيغيراس (خيرونا)، وذلك في إطار الإجراءات التي تعتمدها مدريد لطرد المدانين في الجرائم الخطيرة من التراب الإسباني.
وتعود الواقعة إلى توقيف المعني بالأمر من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني بميناء الجزيرة الخضراء، عندما كان على متن شاحنة لنقل البضائع قادمة من ميناء طنجة. وأثناء عملية التفتيش الروتيني، اكتشف رجال الأمن وجود صندوق سري داخل المقطورة، يحتوي على 202 لفافة من مخدر الحشيش كانت موجهة للتوزيع داخل الأسواق الإسبانية.
وأكدت التحقيقات أن الشحنة كانت معدّة للتهريب عبر شبكة منظمة تنشط بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا، مستعملةً شاحنات نقل دولية للتمويه وتجاوز المراقبة الحدودية.
وبمجرد صدور الحكم النهائي في حقه، تولّى الفريق العملياتي للأجانب التابع للشرطة الوطنية إعداد ملف الترحيل، مستندا إلى خطورة الجريمة وتأثيرها على الأمن العام في إسبانيا. وبعد استكمال الإجراءات القانونية، جرى نقل السجين المرحّل إلى مطار مدريد–باراخاس، حيث قامت الوحدة المركزية للترحيل بنقله تحت حراسة مشددة وتسليمه للسلطات المختصة في بلده الأصلي.