وجّهت عواطف حيار، الوزيرة السابقة والقيادية في حزب الاستقلال، سهام نقدها إلى المضاربين في تذاكر المباريات الرياضية، محملة إياهم مسؤولية إرباك ولوج الجماهير للملاعب.
وجاء في تدوينة لها: "غير معقول، حرم عدد كبير من المواطنين من حضور المباراة الافتتاحية بسبب المضاربين، بينما بقي عدد كبير من المقاعد شاغرا".
وأضافت أن "الحل موجود بفضل التكنولوجيا الرقمية ومنصات ذكية تمنع المضاربة، وتفرض شراء وبيع التذاكر فقط عبر المنصة الرقمية الرسمية". مضيفة "بحيث لا يمكن بيع التذاكر في السوق السوداء؛ لأن الرموز الرقمية على التذاكر (QR code) هي ديناميكية وتتغير باستمرار".
وبحسب الإحصائيات الرسمية التي أعلنتها شاشة مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط خلال المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب وجزر القمر، بلغ عدد الحضور 60,180 متفرجا.
وفي مقابل ذلك، بقيت قرابة 9,000 مقعد فارغة، رغم إعلان اللجنة المنظمة سابقا عن "نفاد التذاكر" بالكامل، حيث تصل السعة الإجمالية للملعب بعد تحديثه إلى نحو 69,500 مقعد.
وكشفت تقارير ميدانية وتدوينات لمشجعين أن ثمن التذكرة الواحدة، التي لا يتجاوز سعرها الأصلي 150 درهما، قفز إلى مستويات قياسية تراوحت ما بين 2,500 و5,000 درهم.