اكتظاظ كبير للشاحنات في ميناء طنجة المتوسط بعد وقف النقل البحري بسبب العاصفة

تيل كيل عربي

تسببت الاضطرابات الجوية المصاحبة للعاصفة في إرباك حركة نقل البضائع عبر مضيق جبل طارق، حيث شهد ميناء طنجة المتوسط، أمس الاثنين، اكتظاظا ملحوظا لمئات الشاحنات الثقيلة التي سارعت إلى الالتحاق بالميناء في محاولة للعبور نحو إسبانيا قبل اشتداد العاصفة واحتمال تعليق الملاحة البحرية.

وتوافدت أعداد كبيرة من الشاحنات إلى ميناء طنجة المتوسط، ما أدى إلى ضغط كبير على بنيات الاستقبال، في ظل تخوف المهنيين من توقف الرحلات البحرية أو تقليص عددها بسبب الرياح القوية والأمطار المصاحبة للمنخفض الجوي.

 

سباق مع العاصفة لتأمين العبور

ويأتي هذا الاكتظاظ في سياق "سباق مع الزمن" من طرف السائقين وشركات النقل الدولي، التي تسعى إلى تأمين عبور شاحناتها قبل أن تفرض الأحوال الجوية قيودا إضافية على حركة الملاحة بين الضفتين.

ويُعد ميناء طنجة المتوسط نقطة محورية في الربط اللوجستي بين المغرب وأوروبا، حيث تمر عبره يوميا آلاف الأطنان من السلع، ما يجعل أي اضطراب جوي ذا تأثير مباشر على سلاسل التوريد وحركة التجارة.

 

قيود مقابلة في ميناء الجزيرة الخضراء

وعلى الضفة الشمالية، اتخذت سلطات ميناء الجزيرة الخضراء قرارا بإغلاق الولوج أمام الشاحنات المتجهة إلى الميناء، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً من الاثنين، بعد امتلاء مناطق الاصطفاف المخصصة للمركبات الثقيلة، نتيجة تكدس الشاحنات المتأثرة بسلسلة العواصف الأخيرة.

وأفادت السلطات المينائية الإسبانية بأنه تم توجيه السائقين المهنيين إلى مناطق استراحة بديلة، من بينها منطقتا إل فريسينو وكاسا برناردو ماثياس في بلديتي لوس باريوس وسان روكي، في انتظار تحسن الظروف الجوية واستئناف الحركة بشكل طبيعي.