لجنة مركزية تحل بالقصر لكبير.. 20 ألف مواطن معني بعملية الإجلاء

خديجة عليموسى

علم "تيلكيل عربي" أن لجنة مركزية من وزارة الداخلية حلت صباح اليوم الجمعة بمدينة القصر الكبير، من أجل الوقوف على حجم الأضرار ومواكبة عملية إجلاء المواطنين بعدد من الأحياء المهددة بالفيضانات، والتي يناهز عددها 13 حيا.

وأفادت النائبة البرلمانية زينب سيمو أن التحدي الأساسي الذي يمكن أم تواجهه السلطات في هذه العملية يتمثل في إقناع السكان بمغادرة منازلهم، خاصة القاطنين بالطوابق العليا، حيث يرفض عدد منهم الإجلاء بدعوى أنهم في وضعية آمنة.

وأضافت سيمو، في تصريح لـ"تيلكيل عربي" أن الإشكال لا يرتبط فقط بمسألة الإجلاء، بل أيضا باحتمال بقاء السكان في عزلة تامة، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، ولا سيما الطرق وشبكات الربط.

ويبلغ عدد المواطنين المعنيين بعملية الإجلاء حوالي 20 ألف نسمة، وفق النائبة البرلمانية، حيث شرعت السلطات العمومية حاليا في بناء الخيام، بعد الانتهاء من عملية تحديد الفضاءات المفتوحة المناسبة لإقامتها، من أجل إيواء السكان المتضررين.

كما جرى تحديد داخليتين بشكل مؤقت لاستقبال المتضررين من الفيضانات، حيث خصصت داخلية ثانوية وادي المخازن لإيواء النساء، وداخلية ثانوية المحمدي لإيواء الرجال.

يذكر أن الأحياء المعنية بعملية الإخلاء هي: الديوان، وكافة الأحياء العتيقة، والضحى، والشروق، وسيدي الكامل، وعزيب الرفاعي، وخندق شويخ، ومحفر حزان، والبوعناني، والأندلس، وأولاد أحمايد، والهوتة، والسعادة، والأمل، والمرينة.
وكانت مدينة القصر الكبير عرفت، أمس الخميس، فيضانات قوية خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة، ما أدى إلى غمر عدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية، وتسجيل أضرار مادية متفاوتة طالت المنازل والممتلكات الخاصة والبنيات التحتية.

وأفادت معطيات محلية أن قوة السيول، الناتجة عن ارتفاع منسوب واد اللوكوس وتساقط كميات مهمة من الأمطار في فترة زمنية وجيزة، تسببت في محاصرة عدد من السكان داخل منازلهم، خاصة بالأحياء المنخفضة، فيما تعطلت حركة السير في عدة محاور طرقية بسبب تراكم المياه والأوحال.