ميناء الجزيرة الخضراء يسرّع وتيرة شحن الشاحنات نحو "طنجة المتوسط" بعد اختناقات خلفتها العواصف

تيل كيل عربي

يعمل ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني بوتيرة مكثفة لإعادة حركة عبور الشاحنات نحو المغرب إلى وضعها الطبيعي، بعد اختناقات كبيرة تسببت فيها العواصف الأطلسية الأخيرة، والتي أدت إلى تراكم آلاف المركبات الثقيلة داخل الميناء والمناطق الصناعية المجاورة.

وبحسب معطيات إعلامية إسبانية، فقد استأنف الميناء منذ الأحد الماضي الرحلات البحرية نحو ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد الخط الأكثر طلبا، إضافة إلى خط سبتة، حيث يجري حالياً شحن نحو 800 شاحنة و300 نصف مقطورة يوميا في محاولة لتفريغ الضغط المتراكم.

 

خطة أمنية وتنظيمية لتفادي الفوضى

وتعتمد السلطات على جهاز تنسيق أمني يضم الحرس المدني والشرطة الوطنية والشرطة المحلية وشرطة الميناء، لتنظيم دخول الشاحنات بشكل تدريجي وفق نظام مجموعات، بحيث تدخل دفعات جديدة إلى الميناء بمجرد شحن دفعات أخرى، في آلية مشابهة لتلك المعتمدة خلال عملية "مرحبا".

ويهدف هذا التدبير إلى تفادي الاختناقات التي عرفتها المنطقة خلال العواصف الأخيرة "كريستين" و"ليوناردو" و"مارتا"، والتي أدت إلى شلل جزئي في حركة النقل البحري عبر مضيق جبل طارق.

 

استمرار تدفق الشاحنات من أوروبا نحو المغرب

ورغم تسريع عمليات الشحن، لا تزال شاحنات قادمة من مختلف مناطق إسبانيا تتوافد على خليج الجزيرة الخضراء استعدادا للعبور نحو المغرب، ما يزيد من الضغط على البنية التحتية اللوجستية للميناء.

وتسعى إدارة الميناء إلى تقليص عدد الشاحنات العالقة قبل نهاية الأسبوع، خاصة مع توقع عودة اضطرابات جوية جديدة قد تؤثر مجدداً على الملاحة البحرية.