قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة الأسبق، اليوم السبت، حول قرار أخنوش بعدم الترشح لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار ورفضه خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، بأن "كما جاء رحل".
وأضاف ابن كيران، في تصريح إعلامي على هامش الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المتعقدة ببوزنيقية، أن "الحياة السياسية المغربية هي الحياة السياسية المغربية، كنا قبل عزيز أخنوش، وسنبقى بعده".
وتابع: "خصنا نقوموا بالدور دائما، لي هو صعيب، وهو الحرص على الإصلاح، وماشي المواقع والمصالح".
وتفاعلا مع نفس السؤال، أوضح إدريس الأزمي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن تنحي رئيس الحكومة من قيادة حزبه، شأن داخلي يعنيه، ولكن هناك شق عمومي، وهو ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وشدد على أنه "بالنسبة لنا، رئيس الحكومة خرج من الحلبة قبل أن يمر عبر محطة الأداء، وهي الانتخابات التشريعية المقبلة، وخضوع لامتحان الإرادة الشعبية".
وأشار إلى أنه "هذا ليس غريبا على عزيز أخنوش، لأنه دائما يتهرب من المسؤولية. رئيس الحكومة لم يكن يوما من الأيام في وضعية المستبق، ولما اقترب من الامتحان لم يستطع مواجهة الالتزامات التي لم يوف بها، وهذا يثبت مرة أخرى أنه غير قادر على تحمل المسؤولية".