هل يتحول ترؤس الـ"كاف" إلى رهان مغربي؟

إدريس التزارني

تعيش الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أزمة غير مسبوقة، ظهرت بوادرها في آخر اجتماع للمكتب التنفيذي بمدينة دار السلام في تنزانيا، والذي غاب عنه عدد كبير من الأعضاء.

وفي ظل أزمة القيادة والمشاكل المرتبطة بها، وحالة الترهل التي برزت بشكل جلي خلال اجتماع دار السلام، دافع رئيس الهيئة المذكورة عن نفسه بدل الدفاع عن برنامج الكونفدرالية وأهدافها وآليات إصلاح أعطابها.

وفي هذا الصدد، قال الأستاذ الزائر بمعهد مهن الرياضة بالقنيطرة، خليل بوبحي، في تصريح لموقع "تيلكيل عربي": بما أن المغرب يعد نموذجا في التسيير والتدبير، وهي قدرة أظهرها للعالم خلال منافسات كأس إفريقيا في دورتها الـ35، فإن الرهان الحقيقي هو إصلاح أعطاب الـ"كاف".

وأضاف بوبحي: نحن اليوم في حاجة إلى نموذج جديد داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ابتداء من سنة 2029، موعد انتخاب رئيس جديد، وهو الأمر الذي يجب أن يشتغل عليه المغرب بالتعاون مع حلفائه، سعيا إلى تحقيق تجربة جديدة.

وأوضح المتحدث ذاته أن الكونفدرالية، التي عاشت مشاكل متواصلة، سواء خلال فترة عيسى حياتو، أو الملغاشي أحمد أحمد، وصولا إلى باتريس موتسيبي، الذي رفع شعار النزاهة والإصلاح، باتت في حاجة إلى تغيير في القيادة.

وأشار بوبحي إلى أن الوضع داخل الـ"كاف" يتطلب محاربة الأشخاص الفاسدين، وتقوية المؤسسة بما يضمن تدبيرها بشكل أكثر شفافية ووضوحا، مضيفا أن المغرب من أكثر الدول قدرة على تحقيق نقلة نوعية داخل كرة القدم الإفريقية، خصوصا أنه سيحتضن منافسات كأس العالم 2030.