بسبب الاضطرابات في التزود بالماء.. سكان ميسور يخرجون للاحتجاج

تيل كيل عربي

تشهد عدد من مناطق جهة فاس مكناس خلال الفترة الأخيرة عودة الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، ما تسبب في معاناة كبيرة للأسر، خاصة وأن هذه الاضطرابات تزامنت مع حلول شهر رمضان، الأمر الذي فاقم من حدة الغضب تجاه خدمات الشركة الجهوية متعددة الخدمات، التي تتهمها الساكنة بسوء تدبير هذا المرفق الحيوي.

الغضب المتصاعد من خدمات الشركة دفع ساكنة مدينة ميسور بإقليم بولمان إلى الإعلان عن خروجها للاحتجاج بعد غد الثلاثاء، استجابة لنداء أطلقه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تنديداً بالانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب منذ بداية شهر رمضان.

وتشتكي ساكنة ميسور، منذ مدة، من اضطرابات متواصلة في التزود بالماء، تفاقمت خلال الأسابيع الأخيرة، وازدادت حدتها بشكل ملحوظ مع الأيام الأولى من الشهر الفضيل، ما أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

وغير بعيد عن إقليم بولمان ، تعاني عدة دواوير تابعة لجماعة أولاد ازباير بإقليم تازة من انقطاعات متكررة ومفاجئة للماء الصالح للشرب، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء والغضب في صفوف الساكنة، التي اتهمت الشركة الجهوية بالاستهتار بمعاناتها وعدم التجاوب مع مطالبها.

وأفادت فعاليات جمعوية بالجماعة ذاتها أن هذه الانقطاعات تتم دون أي إشعار أو إعلان مسبق، ما يضاعف من حجم المعاناة اليومية، ويضع الأسر في وضع حرج، خصوصاً في شهر تزداد فيه الحاجة إلى الماء.

واستنكر عدد من السكان غياب برمجة واضحة أو تواصل فعال من طرف الشركة، مؤكدين أن عدم الإخبار المسبق يحرمهم من اتخاذ الاحتياطات اللازمة، ويؤثر بشكل مباشر على استقرارهم المعيشي، في ظل تقلبات درجات الحرارة وارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية.