تستعد كرة القدم لدخول مرحلة تنظيمية مختلفة، تزامنا مع الاجتماع السنوي للمجلس الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن سن وتعديل قوانين اللعبة، المقرر انعقاده السبت المقبل في ويلز.
ويتضمن جدول الأعمال مجموعة مقترحات زمنية تستهدف الحد من إهدار الوقت ورفع معدل اللعب الفعلي، في توجه يعزز إيقاع السرعة داخل المستطيل الأخضر.
وتضم أبرز التعديلات المقترحة إلزام اللاعبين بتنفيذ رميات التماس والركلات الركنية خلال مدة لا تتجاوز خمس ثوان، على أن يبدأ احتساب الوقت فور استعداد اللاعب، وفي حال تجاوز المهلة تمنح الكرة مباشرة للفريق المنافس، في خطوة تهدف إلى تقليص فترات التوقف غير الضرورية.
أما في ما يخص التغييرات، فينص المقترح على منح اللاعب المستبدل عشر ثوان فقط لمغادرة الملعب من أقرب نقطة، مع فرض إجراءات صارمة تجاه أي محاولة متعمدة لإضاعة الوقت، وذلك بعدما تحولت عملية الخروج في كثير من المباريات إلى أداة لخفض نسق اللعب، خصوصا في اللحظات الحاسمة.
ويأتي هذا التعديل لرفع زمن اللعب الفعلي من متوسطه الحالي البالغ نحو 54 دقيقة إلى ما يقارب 70 دقيقة.
وسيتناول الاجتماع المرتقب مقترح تعديل قانون التسلل وفق ما يعرف بـ"نظام فينغر"، نسبة إلى المدرب الفرنسي أرسين فينغر، والذي يمنح المهاجم أفضلية ما دام لم يتجاوز بكامل جسده آخر مدافع، بهدف تقليل الجدل المرتبط بالأهداف الملغاة بفوارق هامشية.
وينتظر أن يتناول الاجتماع فكرة تنظيم التواصل مع الحكم عبر قصر الحديث على قائد الفريق، للحد من الاحتجاجات الجماعية التي تؤثر على سير المباريات.