أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط جاهزيته للعودة إلى الميادين، بعد مرحلة تعاف تحت إشراف نادي ريال بيتيس، والجراحة التي خضع لها بعد النسخة الـ35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا.
وفي حوار مع الموقع الرسمي لنادي ريال بيتيس، أوضح أمرابط أنه حاول الدفاع عن ألوان المنتخب رغم معاناته من الإصابة بالنظر لخصوصية النسخة التي أقيمت في بلده، إذ خاض مباراتين في "الكان" وهو يشعر ببعض الآلام، قبل أن يقرر الطاقم الطبي إراحته ومنعه من استكمال المنافسة حفاظا على سلامته.
وأكد اللاعب في حديثه، أن فترة الإصابة كانت صعبة بالنسبة إليه، خصوصا في ظل رغبته الكبيرة في تقديم كل شيء مع فريقه ومساعدة المجموعة.
وعاد سفيان أمرابط للحديث عن عودته إلى المنافسات بقميص ريال بيتيس، مشددا على أنه تابع برنامجا علاجيا دقيقا والتزم بمرحلة التأهيل بإيقاع حصتين يوميا بعد الجراحة.
ووصف أمرابط التدرب مجددا بمركز ريال بيتيس باليوم الاستثنائي والمميز، في انتظار رؤيته مع المجموعة في أقرب وقت ممكن.
وكانت الانتقادات لاحقت أمرابط والطاقم التقني للمنتخب المغربي، بعد وصوله مصابا إلى تجمع "الكان"، والإصرار على منحه فرصة للمشاركة في البطولة بدلا من تعويضه بلاعب آخر.