اختفاء الطفلة سندس يدخل يومه العاشر.. الغطاسون يمشطون سد "البريسة" بشفشاون

خديجة عليموسى

تتواصل، لليوم العاشر على التوالي، عمليات البحث عن الطفلة سندس، البالغة من العمر سنة ونصف السنة، والتي اختفت بحي كرينسيف بمدينة شفشاون يوم 25 فبراير الماضي.

وفي هذا السياق، قال مصطفى، خال الطفلة سندس، إن عمليات البحث ما تزال متواصلة إلى حدود اليوم، موضحا أن الأسرة تترقب أي مستجد قد يقود إلى كشف مصير الطفلة.

وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لـ"تلكيل عربي"، أن العثور على حذاء الطفلة داخل الواد المحادي للمنزل جعل الأسرة ترجح فرضية الغرق، غير أنه أشار إلى أن جميع الفرضيات ما تزال قائمة إلى حدود الساعة في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية من لدن الجهات المختصة.

وحول مدى إمكانية وصول الطفلة المختفية إلى الواد، أفاد خالها بأن المسافة بين المنزل والواد ليست بعيدة، مشيرا إلى أنه يمكن للطفلة أن تصل إليه في حوالي خمس دقائق، بينما لا يستغرق الوصول إليه بالنسبة لشخص بالغ سوى دقيقة واحدة تقريبا.

وأضاف أن وعورة الواد عقدت عملية البحث، حيث يعرف انتشار أعشاب كثيفة ووجود حفر عديدة، لافتا إلى أن الغطاسين التابعين للوقاية المدنية قاموا أمس بعملية تمشيط في سد "البريسة" وواد سيفلاو، في إطار توسيع دائرة البحث ومحاولة الوصول لأي شيء يساعد في كشف مصير الطفلة.

يذكر أنه منذ الإعلان عن اختفاء الطفلة قامت مختلف الأجهزة الأمنية بعمليات تمشيط واسعة بمحيط المنطقة، دون أن تسفر الأبحاث، إلى حدود اليوم، عن أي مستجدات بخصوص مصير الطفلة.

وشملت حملات التمشيط الحي الذي اختفت منه الطفلة وكذلك مدشر والد الطفلة بمنطقة مشكرالة التابعة لجماعة باب تازة بإقليم شفشاون، حيث تمت الاستعانة بالكلاب المدربة والدرون ومروحية تابعة للدرك الملكي.

ووفق رواية العائلة، فإن الطفلة كانت بالمنزل قبل أن تتبع جدها الذي كان متوجها إلى المسجد من أجل الأذان، بينما كانت أمها داخل البيت بعدما وضعت مولودا حديثا، في حين توجهت الجدة إلى السوق. وعند عودتها سألت عن الطفلة، فقيل لها إنها رافقت جدها، غير أنه بعد عودة هذا الأخير تبين أنها لم تكن برفقته، ليتم بعد ذلك إشعار المصالح الأمنية باختفائها.