يبدو أن متاعب حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس لم تنتهِ بعد، في ظل توالي توقيف عدد من منتخبيه وأعيانه على خلفية قضايا تتعلق بالفساد المالي، والإداري، آخرهم عبد الإله بعزيز، الذي يشغل منصب رئيس المجلس الإقليمي لتازة، ويعتبر من أعيان الحمامة بالجهة، حيث أوقفته السرطة زوال اليوم الإثنين على خلفية شبهات فساد مالي وإداري داخل المجلس.
وعلم موقع "تيلكيل عربي"، أن توقيف عبد الإله بعزيز تم من طرف عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، حيث جرى إيقافه إلى جانب شقيقيه، جمال بعزيز ورشيد بعزيز، بمدينة تازة قبل نقلهم لمدينة فاس من أجل إخضاعهم للبحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بتبديد واختلاس أموال عامة.
ورجّحت المصادر ذاتها أن يكون رئيس المجلس الإقليمي لتازة قد تورط، رفقة شقيقيه، في معاملات مالية مشكوك فيها، وصفقات أُبرمت خارج المساطر المعمول بها.
وقد وُضع الموقوفون تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار تعميق البحث، قبل تقديمهم أمام النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين في حقهم.