علم موقع "تيلكيل عربي" أن المعطيات المتداولة في بعض وسائل الإعلام الفرنسية بخصوص طبيعة إصابة نايف أكرد غير دقيقة.
وحسب مصدر مقرب من اللاعب، فإن المدافع المغربي عانى لعدة أشهر من إصابة على مستوى العانة (pubalgie chronique)، خضع على إثرها لتدخل جراحي خلال شهر مارس الماضي.
ووفق المعطيات الطبية المتوفرة، فإن الإشكال الحالي يتمثل في عدم التئام عظم العانة بشكل نهائي، ما يفرض تتبعا طبيا دقيقا وحذرا لحالته، والأمر لا علاقة له بكسر جديد كما تم الحديث عنه.
وكان لاعب أولمبيك مارسيليا قد خاض عددا من المباريات رفقة فريقه وهو يعاني من آلام مستمرة، كما شارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة رغم هذا المشكل.
وعكس ما يتم تداوله بخصوص الحسم في مدة غيابه عن الملاعب، فإن اللاعب يخضع حاليا لمواكبة طبية يومية من أجل تقييم تطور حالته من طرف الطاقم الطبي لناديه.
ويبقى لحاق نايف أكرد بنهائيات كأس العالم 2026 غير محسوم إلى حدود الساعة، في انتظار التقارير الطبية النهائية من طرف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، بتنسيق مع نظيره في مارسيليا.