يعتزم ألبرتو نونييث فييخو، زعيم الحزب الشعبي الإسباني، زيارة مدينة سبتة نهاية الأسبوع الجاري، للمشاركة في احتفالات "يوم أوروبا"، في خطوة تحمل رسائل سياسية تعتبرها أوساط متابعة للشأن المغربي-الإسباني "استفزازية" تجاه المغرب.
ووفق معطيات إسبانية، فإن فييخو سيستغل الزيارة للتأكيد على ما يصفه بـ"إسبانية وأوروبية" سبتة ومليلية المحتلتين من لدن بلاده، مع التشديد على أنهما جزء من السيادة الإسبانية وحدود الاتحاد الأوروبي، في سياق إقليمي يتسم بحساسية متواصلة.
ويعيد هذا النوع من التصريحات والتحركات السياسية يعيد إلى الواجهة خطابا تقليديا في إسبانيا بشأن المدينتين، ويغذي التوتر بدل الدفع نحو مقاربة هادئة في تدبير هذا الملف، خاصة في ظل التحسن النسبي الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق ذاته، يسعى الحزب الشعبي، من خلال هذه الزيارة، إلى الدفع نحو تعزيز حضور مؤسسات الدولة الإسبانية في سبتة ومليلية، إضافة إلى المطالبة بوضع قانوني أقرب إلى "المناطق الأبعد" داخل الاتحاد الأوروبي، بما يتيح لهما الاستفادة من تمويلات أكبر.