بمناسبة 40 سنة على تأسيسها.. "وفاسلف" ترسم ملامح تحولها نحو 2030

خديجة قدوري

نظمت شركة "وفاسلف" احتفالا مؤسساتيا بمناسبة مرور أربعين عاما على تأسيسها، حيث جمعت مساهميها وشركاءها ومختلف الفاعلين داخل منظومتها، إلى جانب عدد من أطرها وموظفيها، في لقاء احتفائي تمحور حول فكرة أساسية مشتركة: ترسيخ التزام متواصل ومتجذر عبر الأجيال المتعاقبة من المغاربة.

"وفاسلف" تعلن مرحلة جديدة قائمة على الابتكار والقرب من الزبون

في هذا السياق، أفاد إدريس فضول، رئيس مجلس إدارة "وفاسلف"، بأن الشركة تحتفي بمرور أربعين سنة على تأسيسها، وهي محطة أساسية في مسارها إلى جانب المغاربة عبر أجيال متعاقبة.

وأوضح أن هذه الأربعين سنة جسدت مسارا من الالتزام والأثر والمسؤولية تجاه المجتمع، حيث اضطلعت الشركة بدور محوري في تسهيل الولوج إلى الخدمات والحلول المرتبطة بالحياة اليومية، ودعم الإدماج المالي ومواكبة المشاريع المهنية والشخصية، بما يعزز قيم القرب والثقة والمواكبة.

وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أفاد بأن الشركة تنخرط في رؤية استراتيجية جديدة للفترة 2026-2030، تروم تعزيز موقعها كفاعل رائد من الجيل الجديد، عبر الابتكار والتكنولوجيا وتطوير تجربة الزبون، في انسجام مع التحولات التي يعرفها السوق المغربي، لاسيما في ما يرتبط بالرقمنة وتغير أنماط الاستهلاك وتزايد متطلبات الاستدامة.

وفي إطار هذه الرؤية، أشار إلى أنها تقوم على أربع ركائز أساسية، تتمثل في توسيع قاعدة الزبناء بمختلف فئاتهم، وترسيخ الابتكار كعنصر محوري في تطوير الخدمات، والمساهمة في مواكبة التحولات الاقتصادية والبيئية، إلى جانب جعل البعد الإنساني في صلب النموذج المؤسساتي، سواء على مستوى العلاقة مع الزبون أو تطوير الرأسمال البشري داخل الشركة.

"وفاسلف" تستعرض استراتيجيتها في أفق 2030

وفي سياق متصل، أفاد أنس الصقلي الحسيني، عضو إدارة "وفاسلف" والمسؤول عن الإدارة التجارية، أن الشركة تحتفي اليوم بمرور أربعين سنة على تأسيسها، بحضور مؤسسين وشركاء من بينهم مؤسسات مالية وبنكية، في إطار لحظة مؤسساتية تجمع مختلف الفاعلين حول مسار الشركة وتطورها.

وأوضح أن هذا اللقاء يندرج أيضا ضمن مناقشة مجموعة من الإشكالات المرتبطة بتحسين الأداء الاقتصادي، إلى جانب تقديم ملامح الاستراتيجية الجديدة للشركة في أفق 2030، والتي تقوم على أربعة محاور رئيسية.

وفيما يتعلق بالمحور الأول، أشار إلى أن "وفاسلف" تكرس نفسها كفاعل شامل، بعد أن كانت موجهة أساسا خلال سنواتها الأولى لقطاعات محددة، لتتوسع اليوم نحو فئات مهنية جديدة تشمل التجار والحرفيين، بما يعكس انفتاحا أكبر على مختلف مكونات النسيج الاقتصادي.

أما بخصوص المحور الثاني، فأفاد بأن الشركة تواصل تعزيز استثماراتها، خاصة في مجالات مرتبطة بالسيارات الكهربائية والهجينة، في سياق يعرف تطورا متسارعا في هذا القطاع، وهو ما تعكسه نسب النمو المسجلة خلال السنوات الأخيرة.

وفيما يتعلق بالمحور الثالث، أشار إلى أن الابتكار يشكل ركيزة أساسية في عمل الشركة، من خلال تطوير حلول رقمية مبسطة وسهلة الولوج، تستهدف تحسين تجربة الزبون وتوسيع نطاق الخدمات.

وختم بالتأكيد على أن "وفاسلف" تحافظ على بعد إنساني واجتماعي محوري، باعتبارها فاعلا ملتزما بدوره داخل المجتمع، إلى جانب أدواره الاقتصادية والتجارية.

للإشارة، شكل هذا الاحتفال محطة مؤسساتية لاستحضار مسار طويل من العلاقات التي نسجتها الشركة عبر العقود مع زبنائها وشركائها وموظفيها، في إطار يقوم على الثقة والاستمرارية، كما أتاح فرصة للتأمل في التحولات الكبرى التي عرفها المغرب خلال السنوات الماضية، خاصة على مستوى أنماط الاستهلاك وتطور التوقعات وسلوكيات الاستخدام، بما يعكس دينامية مجتمع في تغير مستمر. "40 سنة من التاريخ… بين الأمس واليوم والغد".