خطاب رقمي مضاد لمواجهة التطرف.. لفتيت: إحباط 400 مشروع إرهابي خلال 24 سنة

من عملية سابقة لفرقة "البسيج" / صورة و.م.ع
خديجة عليموسى

كشفت وزارة الداخلية أن المقاربة الأمنية المعتمدة من قبل الأجهزة الأمنية المختصة أسفرت، منذ سنة 2002 إلى غاية أبريل من السنة الجارية، عن تفكيك 229 خلية إرهابية، إضافة إلى إحباط أكثر من 400 مشروع إرهابي.

وأفاد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في جواب عن سؤال كتابي لنبيل الدخش، النائب البرلماني عن الفريق الحركي، حول "تعزيز الاستراتيجية الاستباقية لمواجهة التطرف والجريمة المنظمة"، بأن المملكة تبنت استراتيجية محكمة لمكافحة الجريمة بجميع أشكالها، ولا سيما الجريمة المنظمة والعابرة للحدود.

وأوضح لفتيت أن هذه الاستراتيجية تعطي الأولوية لمكافحة الإرهاب والتطرف وتمويل العمليات الإرهابية والجريمة السيبرانية، ومحاربة شبكات الاتجار بالبشر ومكافحة غسل الأموال والاتجار الدولي في المخدرات.

وأضاف الوزير أن هذه المقاربة تقوم على تعزيز آليات التعاون الدولي الثنائي أو المتعدد الأطراف على المستويات الدولي والإقليمي والعربي، والانخراط والتفاعل الإيجابي والفعلي مع كافة الاستراتيجيات والأنشطة والبرامج وخطط العمل الرامية إلى تبادل المعلومات والتجارب والخبرات وتعزيز القدرات.

وفي ما يتعلق بتجفيف منابع الدعاية المتطرفة، أورد لفتيت أن المديرية العامة للأمن الوطني تعمل على تفعيل عدة آليات ترمي إلى تبني خطاب رقمي مضاد، من خلال منصات رقمية مثل "إبلاغ"، التي تسمح بالتبليغ عن المحتويات المتطرفة لمنع استقطاب الفئات الهشة.

وسجل جواب وزير الداخلية، الذي يتوفر "تيلكيل عربي" على نسخة منه،  أن هذا التوجه يندرج في إطار مجهود تشاركي وقانوني يقوم على انخراط المواطنين في التدابير والإجراءات التي تتخذها السلطات العمومية.