كشفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن تعيين 21 قنصلا عاما جديدا برسم سنة 2026، بعد فتح باب الترشيحات، بما يمثل 35 في المائة من العدد الإجمالي للمراكز القنصلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه التعيينات شملت 11 دولة من أصل 16 تغطيها الشبكة القنصلية للمملكة المغربية، مبرزة أن ما يقارب 40 في المائة من القناصل العامين المعينين هم من النساء، وهو ما رفع النسبة الإجمالية للقناصل العامين النساء إلى حوالي 40 في المائة.
وأضافت الوزارة، وفق ما أورده موقعها الرسمي، أنه في إطار تكريس الخبرة القنصلية تمت ترقية 11 قنصلا عاما من أصل 21 معينا، سبق لهم أن شغلوا أو يشغلون حاليا منصب قنصل عام، إلى مناصب ذات أهمية كبرى.
وفي إطار دينامية تهدف إلى التوفيق بين تجديد النخب والخبرة المؤكدة، سجل المصدر ذاته أن ما يقارب 50 في المائة من القناصل العامين المعنيين بهذه الحركة تم تعيينهم لأول مرة، فيما سبق لـ70 في المائة من مجموع المعينين أن اشتغلوا في مناصب قنصلية، مقابل 30 في المائة ينتمون إلى مجالات أخرى من العمل الدبلوماسي.
وشملت هذه التعيينات، بفرنسا، تعيين الوردي عادلة بقنصلية رين، وريكي نزهة بقنصلية بونطواز.
وفي إيطاليا، تم تعيين النجاري عبد الإلاه بروما، والعلوي محمد بميلانو، وبنتهي حليمة ببولونيا، وحليم حسناء بفيرونا.
أما بإسبانيا، فقد شملت التعيينات مروح سناء بتاراغونا، والقاضي فاطمة بألميريا، وشاهين إكرام بمورسيا، وأباد سيدي بلاس بالماس.
وبخصوص هولندا، تم تعيين شكير عبد الرحيم بأمستردام، وآيت المودن صارة بروتردام.
وفي ليبيا، شملت التعيينات السطي محمد الأمين ببنغازي، وأملول حسن بطرابلس، فيما تم بتونس تعيين أوسي حمو هشام بتونس العاصمة.
كما تم تعيين أحوالي إبراهيم بجدة بالمملكة العربية السعودية، والأنصاري عزيز بإسطنبول بتركيا، والحسني الإدريسي محمد بسيدي بلعباس بالجزائر.
أما بكندا، فقد شملت التعيينات بنسلطان محمد هشام بمونتريال، وأزيرارن طارق بتورنتو، في حين تم تعيين النجار يونس بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.