أكد مدرب المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، أنه لا يرغب في التسرع بخصوص عودة النجم نيمار دا سيلفا إلى المنافسات، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وجاءت تصريحات المدرب الإيطالي عقب وصول بعثة منتخب البرازيل إلى مدينة نيوآرك بولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث يواصل المنتخب تحضيراته للمشاركة في المونديال وسط ترقب كبير لوضعية نيمار الصحية ومدى جاهزيته لخوض مباريات البطولة.
وأوضح أنشيلوتي أن نجم البرازيل يسير في الاتجاه الصحيح خلال مرحلة التعافي من الإصابة التي تعرض لها على مستوى ربلة الساق، مؤكدا أن الطاقمين الطبي والتقني يفضلان التعامل بحذر مع حالته لتفادي أي انتكاسة قد تؤثر على مشاركته في بقية المنافسات.
وقال المدرب الإيطالي إن نيمار يتعافى بشكل جيد وإن حالته الصحية مطمئنة، مضيفا أن المنتخب ليس في سباق مع الزمن لإشراكه، خاصة أن سلامة اللاعب تبقى أولوية بالنسبة للجهاز الفني.
وكان طبيب المنتخب البرازيلي، رودريغو لاسمار، قد أعلن في وقت سابق إصابة نيمار في ربلة الساق، موضحا أن فترة غيابه قد تمتد إلى ثلاثة أسابيع، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول إمكانية مشاركته في بداية مشوار البرازيل بالمونديال.
ويحظى ملف نيمار باهتمام واسع داخل البرازيل وخارجها، خصوصا أن اللاعب البالغ من العمر 34 عاما عاد إلى المنتخب بعد غياب طويل استمر قرابة ثلاث سنوات، نتيجة الإصابات المتتالية التي أثرت على مسيرته خلال المواسم الأخيرة.
ورغم هذه الصعوبات، يظل نيمار أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة البرازيلية، إذ يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 79 هدفا في 128 مباراة دولية، كما يستعد لخوض مشاركته الرابعة في نهائيات كأس العالم، وهو ما يمنحه مكانة خاصة داخل المجموعة الحالية.
ويستهل المنتخب البرازيلي مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام المنتخب المغربي يوم 13 يونيو الجاري، في مباراة تحظى باهتمام عالمي كبير بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين والطموحات التي يحملانها في النسخة الحالية من المونديال.
وإلى جانب المغرب، تضم المجموعة الثالثة منتخبي هايتي واسكتلندا، ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات في واحدة من أكثر مجموعات البطولة إثارة.