وجه محمد حدادي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول مواكبة الطالب المغربي إبراهيم الخليل نجمي بالصين، بعد تعرضه لحادثة سير.
وأوضح حدادي، في سؤاله الكتابي، أن الطالب المغربي، الذي يتابع دراسته بمدينة شنيانغ بجمهورية الصين الشعبية، تعرض لحادثة سير استدعت نقله إلى مستشفى عمومي لتلقي العلاجات الضرورية.
وأشار النائب البرلماني إلى أن أسرة الطالب تواجه، حسب المعطيات المتوفرة، صعوبات مالية كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف العلاج والاستشفاء، في ظل غياب تغطية تأمينية مرتبطة بوسيلة النقل التي كان على متنها الطالب لحظة وقوع الحادث.
وأضاف أن الأسرة ناشدت السلطات المغربية والمصالح القنصلية التدخل لمواكبة وضعيته الصحية والإدارية، كما أفادت بأنها تواصلت مع المصالح القنصلية المغربية، معبرة عن حاجتها إلى مواكبة أكبر لتيسير التواصل مع المؤسسة الاستشفائية والوقوف على مختلف الجوانب المرتبطة بهذه الحالة الإنسانية.
وساءل عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بوريطة عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، عبر المصالح الدبلوماسية والقنصلية المغربية بالصين، لمواكبة هذا الطالب المغربي والاطمئنان على وضعيته الصحية، وعن التدابير التي تعتزم اتخاذها من أجل دعم أسرته ومساعدتها على مواجهة الأعباء المترتبة عن هذه الوضعية الاستثنائية.
وكانت أسرة الطالب قد ناشدت، في تصريح سابق لـ"تيلكيل عربي"، المصالح القنصلية بالصين التدخل لمواكبة وضعيته، بعد دخوله مستشفى عموميا بمدينة شنيانغ، إثر حادثة تعرض لها رفقة طالب سعودي كان على متن دراجة نارية كهربائية لا تتوفر، وفق الأسرة، على تأمين.
وقال ياسر، شقيق الطالب المغربي، إن الإشكال المطروح يرتبط بالمصاريف اليومية المطلوبة من الأسرة من أجل استمرار العلاج والإقامة، مشيرا إلى أن كلفة المبيت في المستشفى تصل، حسب ما تم إبلاغ الأسرة به، إلى 14 ألف درهم لليلة الواحدة، دون احتساب باقي المصاريف المرتبطة بالعلاج.