بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج السادس والعشرين للسلك العالي للدفاع والفوج الستين لسلك الأركان، واللذين ضما 304 خريجين، من بينهم 88 ضابطا ينحدرون من 32 بلدا.
وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن ولي العهد، بصفته منسق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس هذا الحفل الذي احتضنته الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة.
ولدى وصوله إلى مقر الكلية، استعرض الأمير مولاي الحسن تشكيلة من القوات الملكية الجوية أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليه عدد من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، من بينهم المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، وقائد الدرك الملكي، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وعامل إقليم القنيطرة، إلى جانب ضباط سامين وأعضاء هيئة التدريس بالكلية.
وتابع ولي العهد عرضا حول "مساهمة القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام والمساعدة الإنسانية على الصعيد الدولي"، قبل أن يشرف على تسليم شواهد التعليم العسكري العالي المتوجة بدرجة ماستر متخصص في الدفاع الوطني، وكذا دبلومات الأركان لفائدة الضباط المتدربين المغاربة والأجانب.
كما قدم مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا عرضا أمام ولي العهد حول حصيلة الأعمال والأنشطة المنجزة خلال السنة الدراسية، بما في ذلك مجموعة من البحوث والدراسات التي أنجزها المتدربون في إطار السلك العالي للدفاع.
ويعكس حضور ضباط من 32 دولة ضمن هذا الفوج البعد الدولي الذي باتت تضطلع به مؤسسات التكوين العسكري المغربية، ودورها في تعزيز التعاون والتكوين العسكري مع عدد من الدول الشريكة.