قال عبد الإله حفظي، عضو فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين ورئيس شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، إن المنتخب الوطني أظهر أداء جيدا في المباراة الأهم ضمن مشوار التأهل، موضحا أن المغاربة فرحون بالأداء والنتيجة، غير أن ما يحز في النفس، وفق تعبيره، هو تراجع إيقاع المنتخب في الشوط الثاني مقارنة بتألقه في الشوط الأول.
وأضاف حفظي، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن المنتخب يضيع فرصا كثيرة في الشوط الأول، وهي من المسائل التي يتعين على المدرب الانتباه إليها، رغم أن الأمر يبقى، حسب قوله، مجرد ملاحظة من متابعين وليس من مدربين.
وسجل عضو فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين أن البدلاء لا يملكون دائما الجودة نفسها التي يتمتع بها اللاعبون الرسميون، معتبرا أن ذلك يشكل إشكالية بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي يحتاج إلى بدلاء قادرين على الحفاظ على نفس الإيقاع.
وتابع حفظي بالقول إن المغاربة فرحون، لأن المنتخب بات قريبا من التأهل إلى الدور الثاني، مشيرا إلى أن منتخب هايتي يبقى منتخبا محترما، رغم أن مستواه الكروي أقل مقارنة بالمنتخب الوطني.
وبخصوص المقارنة بين منتخب مونديال قطر 2022 والمنتخب الحالي، أوضح حفظي أن هناك اختلافا واضحا، مبرزا أن منتخب 2022 كان وافدا جديدا على التألق والعالمية، بينما أصبح المنتخب المغربي اليوم يحظى باعتراف الجميع، بعدما انتقل من أسلوب دفاعي إلى منتخب يبادر إلى الهجوم.
وكان المنتخب الوطني قد حقق فوزا على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما أول أمس الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
ومنح هذا الفوز "أسود الأطلس" ثلاث نقاط مهمة عززت حظوظهم في التأهل إلى الدور الموالي، بعدما كانوا قد استهلوا مشوارهم في البطولة بالتعادل أمام المنتخب البرازيلي بهدف لمثله.