هيمنت قضايا تثمين الموارد البشرية وصون المكتسبات المهنية والاجتماعية على أشغال اللقاء التواصلي الذي جمع المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط–سلا–القنيطرة بممثلي الشركاء الاجتماعيين، حيث شددت مختلف المداخلات على ضرورة الحفاظ على منحة المردودية لفائدة موظفي ومستخدمي المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، إلى جانب الدعوة إلى إحداث منحة الشهر الثالث عشر وتعميمها على جميع موظفي ومستخدمي المجموعة الصحية الترابية، باعتبارها خطوة من شأنها تعزيز التحفيز المهني وتحقيق الإنصاف بين مختلف الفئات العاملة بالقطاع.
ولم تقتصر المطالب على الجوانب التحفيزية، وفقا لما جاء في البيان الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، بل امتدت إلى الدعوة لضمان تمثيلية الأطر الإدارية داخل المجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية، مع إيجاد حلول تحفظ الوضعية الإدارية والمهنية لرؤساء المصالح بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا وباقي مستشفيات الجهة، وكذا الحراس العامين والممرضين الرئيسيين، بما يكفل صون مناصبهم وتعويضاتهم في ظل الهيكلة الجديدة للمجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط–سلا–القنيطرة.
وفيما يتعلق بالهيكلة التنظيمية للمجموعة الصحية الترابية، أثار ممثلو الشركاء الاجتماعيين ملاحظة غياب مديرية أو قسم يعنى بالعلاجات التمريضية وتقنيات الصحة، رغم أن الممرضين وتقنيي الصحة يشكلون إحدى أكبر الفئات المهنية داخل المنظومة الصحية.
وشددوا على ضرورة تدارك هذا الاختلال من خلال إحداث مديرية، أو على الأقل قسم متخصص، يتولى تدبير شؤون التمريض وتقنيات الصحة، على غرار ما كان معمولا به بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، مع الدعوة إلى إدراج هذا المقترح ضمن مخرجات المجلس الإداري المقبل للمجموعة الصحية الترابية.
أما بخصوص ملف الحركة الانتقالية داخل المجموعة الصحية الترابية والانتقال المرتقب إلى مستشفى ابن سينا الجديد، فقد شكل بدوره محورا للنقاش، حيث جرى التأكيد على ضرورة تدبير هذه المرحلة بما يحفظ حقوق الأطر الصحية ويضمن استقرارها. وفي هذا الإطار، سجل الشركاء الاجتماعيون تفاعلا إيجابيا من طرف المدير العام للمجموعة الصحية الترابية مع مختلف المطالب والمقترحات التي طُرحت خلال اللقاء.