دعت مجموعة "السبوعة" التي تضم مشجعين للمنتخب المغربي، إلى ضرورة توفير أعلى درجات النزاهة والحياد التحكيمي في المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين المغربي والفرنسي، ضمن ربع نهائي كأس العالم، بمدينة بوسطن الأمريكية.
وقالت المجموعة في بلاغ له، إن الثقة في العدالة التحكيمية أصبحت محل نقاش لدى جماهير كرة القدم حول العالم، مستشهدة بالجدل الذي رافق عددا من المباريات الكبرى، إلى جانب تصريحات صدرت في مناسبات مختلفة عن مدربين ولاعبين ومسؤولين سابقين وحاليين في الهيئات الكروية الدولية والقارية بشأن مستوى التحكيم.
وأكدت المجموعة أن المباراة تمثل فرصة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم لإثبات التزامه بالحياد وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، بما يعزز ثقة الجماهير في المنافسة الرياضية ويحافظ على مصداقية اللعبة.
وشدد البلاغ على أن كرة القدم ظلت دائما لعبة الجماهير، وأن نتائج المباريات ينبغي أن تحسم داخل المستطيل الأخضر وفقا لمبدأ تكافؤ الفرص، بعيدا عن أي اعتبارات قد تثير الشكوك أو تؤثر في صورة المنافسة.
وختمت مجموعة السبوعة بلاغها بالتأكيد على أن الجماهير المغربية ستواصل دعم المنتخب الوطني بكل الوسائل المشروعة، مع مطالبتها بتحكيم عادل ومحايد يضمن نزاهة المباراة ويحافظ على روح المنافسة، محذرة مما وصفته بـ"تحكيم صديق لفرنسا"، وفق تعبير البلاغ.
للإشارة جاء بلاغ السبوعة، استحضارا لما تعتبره الجماهير المغربية أخطاء تحكيمية أثارت جدلا واسعا خلال مباراة المنتخب المغربي أمام المنتخب الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.