أحداث مورسيا.. فدرالية تحذر من التمادي في استغلال مشاعر الخوف لتأجيج الكراهية

تيل كيل عربي

بعد أيام قليلة على أحداث العنف التي عرفتها بلدة بلدية طوري باشيكو التابعة لجهة مورسيا، عبرت الفيدرالية الإسبانية للهيئات الدينية الإسلامية  (FEERI) عن رفضها المطلق لهذه الاعتداءات التي قالت إنها "تقوض أسس دولة الحق والقانون، وتضرب في العمق نسيج المجتمع الإسباني المتعدد"، محذرة من التمادي في استغلال مشاعر الخوف والألم لتأجيج الكراهية ضد فئات بعينها، وعلى رأسها المسلمون.

ودعت الفيدرالية إلى ضبط النفس وتغليب صوت الحكمة والمسؤولية، موضحة أن الغالبية الساحقة من الشعب الإسباني عرفت تاريخيًا بتمسكها بقيم التعدد والاحترام والانفتاح.

وطالبت الفيدرالية السلطات المركزية والجهوية والمحلية بتوفير الحماية الكافية لدور العبادة، خصوصا في المناطق التي تشهد توترا متصاعدًا، ودعت إلى فتح تحقيق شفاف لمحاسبة المتورطين والمحرضين على هذه الجرائم، وفق ما ينص عليه القانون الجنائي الإسباني المتعلق بجرائم الكراهية.

الفيدرالية عبرت عن التزامها الثابت بقيم الديمقراطية، والاندماج، والحوار، مشددة على أنها "لن تنجر إلى ردود فعل قائمة على الكراهية"، وأن الرد الحقيقي يجب أن يكون في مستوى اللحظة صارما، متزنًا، وبمنطق بناء وطن يسع الجميع. معبرة عن استعدادها الكامل للتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات الإعلامية والمدنية من أجل التصدي لخطاب الإقصاء والتطرف، وبناء خطاب بديل أساسه الاحترام والعدالة والتنوع.