أونسا ينفي إرجاع شحنة زيت زيتون مغربي من أوروبا ويكشف عن سحب 7 تراخيص وإتلاف 41 طنا

محمد فرنان

على إثر إعادة تداول شائعات حول إرجاع شحنة من زيت الزيتون المغربي من إحدى الدول الأوروبية بدعوى احتوائها على بقايا مبيد "الكلوربيريفوس"، أصدر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) توضيحا رسميا نفى فيه ما وصفه بالادعاءات.

وأكد المكتب في بيانه، الذي يتوفر "تيلكيل عربي" على نُسخة منه، أن جميع الإجراءات والمواصفات المتعلقة بالمنتوج مطابقة للمعايير الصحية، وأنه لم يتم إرجاع أي شحنة مصدرة من المغرب.

وأوضح البيان أن حادثة سحب شحنة زيت زيتون من قبل السلطات البلجيكية سنة 2024 كانت بسبب غياب البيانات الإلزامية للعنونة مثل رقم الحصة وتاريخ الصلاحية، ما حال دون التأكد من مصدر المنتوج، ولم يثبت أنه من المغرب، بحسب وكالة السلامة الغذائية البلجيكية (AFSCA).

وشدد المكتب على أن مراقبته الصارمة على وحدات إنتاج زيت الزيتون مستمرة، إذ يملك اليوم 779 ترخيصا صحيا، وبلغت عمليات التفتيش خلال موسم 2024-2025 نحو 439 زيارة، أسفرت عن سحب 7 تراخيص، وتعليق 11، وإتلاف 41 طنا من المنتجات غير المطابقة، مع إحالة 73 ملف مخالفة على الجهات المختصة.

وأشار البيان إلى أن "أونسا" عمل على تعزيز مراقبة بقايا المبيدات وفق معايير دولية، ومضاعفة عدد العينات من 1.536 في 2020 إلى 6.635 عينة بين 2020 و2025، مع الاعتماد على مختبرات مطابقة لمعيار ISO/CEI 17025 وكفاءات مؤهلة.