إدارة "أسطول الصمود": تعرضنا لهجوم بمسيرة حارقة.. والسلطات التونسية: لا وجود لهجوم

وكالات

استهدفت، ليلة الأحد 7 شتنبر 2025، سفينة من "أسطول الصمود العالمي" لكسر حصار غزة، خلال رسوها بميناء سيدي بوسعيد في تونس، من "مسيرة إسرائيلية".

وقال وائل نوار، عضو الأسطول، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن مسيرة إسرائيلية هاجمت السفينة "فاميلي"، موجها نداء عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى التونسيين من أجل الالتفاف حول الأسطول وحمايته.

من جهته، أوضح تياغو أفيلا، عضو إدارة "أسطول الصمود"، أن السفينة تعرضت لهجوم بواسطة مسيرة حارقة، مشيرا إلى أن عددا من النشطاء كانوا على متنها لحظة الاستهداف "لكنهم نجوا جميعا".

وأكدت المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، أن السفينة الرئيسية في الأسطول تعرضت لـ"هجوم بطائرة مسيرة على ما يبدو"، داعية باقي السفن إلى توخي الحذر في انتظار نتائج التحقيقات.

وفي السياق ذاته، صرحت جواهر شنة، عضو هيئة "أسطول الصمود"، بأن "أكبر سفينة في الأسطول تعرضت للاستهداف، حيث احترق جزء منها، لكن دون تسجيل خسائر بشرية"، مضيفة أن "الكيان الصهيوني تجرأ على قصف إحدى السفن في السواحل التونسية".

نفي رسمي تونسي

في المقابل، نفت الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي هذه الرواية، وأكدت في بلاغ لها أن "ما يتم تداوله بشأن استهداف الباخرة بمسيرة لا أساس له من الصحة"، موضحة أن "المعاينات الأولية بينت أن سبب الحريق يعود إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة نتيجة عقب سيجارة أو قداحة".

وأضاف البلاغ: "لا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي".

ورغم تضارب الروايات، شهد ميناء سيدي بوسعيد تجمع عدد من النشطاء والمواطنين، استجابة لدعوات على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأسطول.

وأظهرت مقاطع فيديو اندلاع النيران في السفينة "فاميلي"، وهي الأكبر ضمن الأسطول الذي أبحر قبل أيام من ميناء برشلونة الإسباني باتجاه غزة.

ويضم "أسطول الصمود العالمي"، الذي انطلق نهاية غشت الماضي من برشلونة، 22 سفينة بمشاركة نحو 150 ناشطا من جنسيات مختلفة، بينهم أتراك وتونسيون، والتحقت قافلة ثانية من ميناء جنوى الإيطالي يوم الاثنين 1 شتنبر الجاري، على أن تنطلق قافلة ثالثة من تونس غدا الأربعاء 10 شتنبر، بعد تأجيل موعدها السابق لأسباب لوجستية.

ويتشكل الأسطول من اتحاد "أسطول الحرية"، و"حركة غزة العالمية"، و"قافلة الصمود"، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، في مسعى جماعي لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.