اعتذر عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عما ورد على لسانه خلال لقاء حزبي، ببوزنيقة، يوم السبت الماضي، واصفا ما صدر منه تجاه البرلماني السابق عبد العزيز أفتاتي بـ"الكلمة الجارحة".
وقال ابن كيران في منشور له، "الذي يعلم هو وعموم إخواننا ما أكنه له من الود رغم الاختلاف"، ودعا إلى "خلوا بيني وبين صاحبي فلا هو في حاجة لمن يدافع عنه ولا أنا في حاجة لمن يعلمني كيف أعامل إخوتي'".
وأكد ابن كيران رفضه التام لما ورد في تدوينة أفتاتي بشأن المشاورات الانتخابية الجارية، من تعابير شخصية لا تتوافق مع مواقف الحزب الرسمية، ولا تراعي المبادرات الحزبية لمعالجة الإشكاليات السياسية، ولا تتوافق مع التفاعل الإيجابي لمحاوريه.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن جميع أعضائه ملزمون بالالتزام بمرجعية الحزب والعمل المؤسساتي، وبمواقف وقرارات هيئاته الرسمية، وتجنب أي تصريح أو مبادرة قد تخرج عن هذه المرجعية أو تشوش على مواقفه الرسمية.
وممن انتقدوا عبد الإله ابن كيران على وصفه لأفتاتي بـ"حماقة" عضو الأمانة العامة للحزب، محمد يتيم.
للإشارة، دعا عبد العزيز أفتاتي، حزب العدالة والتنمية، إلى "قلب الطاولة" عبر "مقاطعة فورية للمشاورات"، في إشارة إلى اللقاءات التي أطلقتها وزارة الداخلية بشأن القوانين الانتخابية.
وأضاف، في تدوينة له، أن "أجهزة الداخلية (الباشوية) تمنع حزب العدالة والتنمية عمليا من عقد مؤتمره الإقليمي بوجدة، عبر حرمانه من جميع القاعات العمومية واحدة تلو الأخرى، رغم أن الأحزاب دأبت على الاستفادة منها دون عناء يذكر".