هاجم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة الأسبق، الداعين إلى مقاطعة الانتخابات، معتبرا أن المشاركة في الاقتراع تمثل السبيل إلى مواجهة ما وصفه ب"التحكم والريع"، فيما وجه دعوة إلى المغاربة للتصويت، حتى إن تعرضوا لمحاولات استمالة بالمال.
وخلال اجتماع الأمانة العامة للحزب، المنعقد السبت 25 يوليوز 2026، قال ابن كيران: "اللي جالس يدعو إلى عدم التصويت، هذا كنقول له أنت عميل ديال أعداء الوطن شكون ما بغيتي تكون"، معتبرا أن الدعوة إلى العزوف الانتخابي تخدم خصوم البلاد.
ورفض الأمين العام لحزب العدالة والتنمية" الطرح القائل بعدم جدوى المشاركة، مضيفا أنه "ما تحتاجش تقول بلي إنه ليست هنالك فائدة في التصويت، الفائدة ديال التصويت هي اللي جابت الانتصار ديال 2016 للعدالة والتنمية".
ودعا ابن كيران المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات حتى إن لم يختاروا حزبه، مبرزا أنه "إلى ما عجبكش العدالة والتنمية اختار شي حزب معقول وعطيه الصوت ديالك"، مؤكدا أن حزبه سيهنئ أي فائز إذا جرت الانتخابات، بحسب تعبيره، بطريقة "نظيفة ونزيهة".
واعتبر أن "عدم التصويت مساندة للمفسدين ومساندة للمتحكمين"، مضيفا أن "التحكم والريع" يمثلان أبرز العوائق أمام تقدم البلاد.
وفي معرض حديثه عن استعمال المال في الانتخابات، قال ابن كيران إن هناك "فتوى" تجيز لمن عرضت عليه أموال انتخابية أن يأخذها ثم يصوت وفق قناعته،مشيرا إلى أنه "وراه كاينه فتوى وخا ياخدوا هذوك الفلوس يصوتوا على العدالة والتنمية، هذا شغالهوم هما".
واستحضر رئيس الحكومة الأسبق مشاركة حزبه في استحقاقات 1997 و2011، معتبرا أنها أسهمت في استقرار البلاد، قبل أن يتساءل: "شنو كنتوا غديروا في 2011؟ عندكم شي مقترح؟ غتغيروا النظام؟ غتبدلوه؟".
وأبرز أنه لا يقدم وعودا بالقضاء على الفساد، موردا أنه "لا أعدكم بأنني سأهزم الفساد وسأزيله من الأرض، ولكن غادي نحاول"، معتبرا أن العزوف عن المشاركة الانتخابية لن يؤدي، بحسب رأيه، إلى تغيير إيجابي في البلاد.