أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة استشهاد 31 فلسطينيا في غارات جوية للاحتلال الإسرائيلي الأحد في مناطق مختلفة من القطاع، بينهم 20 في مخيم النصيرات.
والسبت، حذرت سبع وكالات تابعة للأمم المتحدة في إعلان مشترك من نقص الوقود في غزة والذي بلغ "مستويات حرجة"، وأصبح "عبئا جديدا لا يمكن أن يتحمله سكان على حافة المجاعة".
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لفرانس برس الأحد إن طواقم الدفاع المدني ومسعفين نقلوا "31 شهيدا على الأقل وعشرات المصابين إثر الغارات الجوية الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة".
وأوضح بصل أنه تم نقل "8 شهداء وعدد من الجرحى بينهم عدد من الأطفال إثر غارة جوية إسرائيلية صباح اليوم استهدفت نقطة لتوزيع مياه الشرب في منطقة للنازحين في غرب مخيم النصيرات"، مشيرا إلى أنهم نقلوا إلى مستشفى العودة في المخيم.
وأشار في بيان لاحق إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى عشرة.
واستشهد عشرة فلسطينيين آخرين بينهم عدد من الأطفال وأصيب أكثر من عشرين شخصا، جراء غارة نفذتها طائرة حربية للاحتلال الإسرائيلي فجرا على منطقة السوارحة في غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، وفق بصل.
وأكد بصل أيضا سقوط "5 شهداء وعدد من الإصابات من بينهم أطفال ونساء جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في وسط مخيم الشاطئ" غرب مدينة غزة.
وفي تل الهوى في جنوب غرب المدينة، نقل مسعفو الهلال الأحمر الفلسطيني شهيدين وعددا من المصابين إثر غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي استهدفت شقة في بناية سكنية.
كما أشار إلى سقوط "شهيدة طفلة وعدة إصابات جراء غارة للاحتلال استهدفت منزلا قرب مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة" جنوب غرب المدينة.
وفي منطقة المواصي غرب خان يونس في جنوب القطاع، استشهد ثلاثة أشخاص في غارة جوية استهدفت خيمة للنازحين.