التخليد الأول لليوم الوطني للوساطة.. طارق يطلق "مخاطب" لتسريع التظلمات وتطوير التواصل

خديجة عليموسى

أعلن حسن طارق، وسيط المملكة، عن إطلاق منصة رقمية (مخاطب / MOUKHATAB) تم تطويرها من طرف أطر المؤسسة، والمخصصة لتعزيز التواصل المؤسساتي، وفورية تبادل ملفات التظلم بين الوسيط والإدارة.

وأوضح طارق،  في لقاء تواصلي نظمته مؤسسة وسيط المملكة مع مخاطبيها الدائمين بمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية، تحت شعار "من أجل تعزيز التفاعل المؤسساتي"، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن هذه المنصة تتميز بـ"السرعة والفعالية والأمن المعلوماتي والاقتصاد في الكلفة والزمن".

 

وأضاف أن تطوير  هذه المنصة يندرج في إطار حرص مؤسسة الوسيط "على علاقة مثالية مع الإدارة، باعتبارها ركنا ثابتا في إنجاح مشروع الوساطة المؤسساتية"، مشيرا إلى أن هذا الحرص يستدعي "التسلح بخطاب الوضوح والمكاشفة والحقيقة في بسط المشاكل والعراقيل والاختلالات، التي ما تزال تعيق الطموح المشترك المحكوم بمرجعيات الإدارة المواطنة المستندة إلى قيم العدل والإنصاف".

 

وذكر وسيط المملكة بأن لقاء اليوم يأتي في سياق  التخليد الأول لليوم الوطني للوساطة المرفقية الذي أقره الملك محمد السادس، لافتا إلى أن التاسع من دجنبر يعد  لحظة رمزية تأسيسية لفكرة الوساطة المؤسساتية، التي تدخل السنة المقبلة عتبة الربع قرن من مسار تطورها.

 

وأبرز  طارق أن "اللقاء التواصلي السنوي الذي تعقده مؤسسة الوسيط مع مخاطبيها الدائمين في الإدارات، أصبح تقليدا مؤسساتيا راسخا لتفعيل التشاور، وتعزيز التنسيق، وتطوير قنوات التواصل، وضمان استمرارية التتبع".

 

وتابع قائلا "إنه يعد إحدى الممارسات الفضلى التي نحرص على ترسيخها وتأمين دورية معقولة لانعقادها، بوصفها تجسيدا عمليا لروح القانون الذي خول للمخاطبين الدائمين مسؤولية محورية في ضمان حسن التنسيق والتواصل والتتبع بين الإدارة ومؤسسة الوسيط".

 

وتطرق وسيط المملكة إلى دور المخاطب الدائم، حيث اعتبره بمثابة "حلقة مركزية في هندسة الوساطة المرفقية، وشريك أساسي داخل منظومة الحكامة الجيدة، انطلاقا مما أسند إليه من صلاحيات تتصل بتحسين بنية الاستقبال والتواصل، وتبسيط المساطر، وتيسير ممارسة المرتفقين لحقهم في الحصول على المعلومات، وتمكينهم من الولوج إلى الخدمات العمومية في أفضل الظروف".

 

وقال إنه  "يضطلع بصلاحيات تتعلق بتوجيه المصالح الإدارية إلى التقيد بروح المسؤولية والفعالية والشفافية في تعاملها مع مؤسسة الوسيط، وتشجيعها على احترام ضوابط سيادة القانون، ومبادئ العدل والإنصاف، وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص".