أعلنت هيئة الأركان العامة الإسبانية أن المجموعة التكتيكية التابعة للقيادة العامة في سبتة مواصلة تنفيذ مهامها الدورية لضمان أمن وسلامة سكان المدينة المحتلة. هذا الإجراء يأتي ضمن ما يعرف بـ«عمليات الحضور والمراقبة والردع»، استجابة لضرورة التصدي لأي تهديدات محتملة.
ووفقًا للصور الصادرة عن الحساب الرسمي للأركان على منصة "X"، فإن عناصر من مجموعة منظمّة شملت فرقة الجنود العادية رقم 54، وفيلق "دوق ألبا" الثاني من "لاجون"، وفوج الفرسان "مونتيسا" الثالث، شوهدوا خلال مناورة مشتركة في مناطق حساسة داخل المدينة.
ويُعد وجود هذه الوحدات على أرض الواقع جزءا من استراتيجية أمنية إسبانية ترمي إلى تعزيز الوجود العسكري في نقاط حيوية، مما ينعكس على قدرات الرصد والاستجابة السريعة لأي وضع طارئ، ويعزز من قدرة الأجهزة على منع التهديدات قبل وقوعها.
يُشار إلى أن عمليات الحضور والمراقبة والردع ليست جديدة على سبتة، فقد صدرت تقارير عن تمكن القوات المسلحة في يونيو الماضي من ضبط مناطق محددة عبر مراقبة مستمرة وإسناد تشغيلي من قيادة العمليات البرية.
وتتكون الكتيبة التكتيكية في سبتة من نحو 2,700 عنصر عسكري بينهم 180 ضابطا، و500 ضابط صف، و2,037 جنديا، منهم 233 من العنصر النسوي. وتندرج هذه المجموعة ضمن الخطة التشغيلية للأركان العامة الإسبانية، التي يديرها الآن الفريق أول جوليـو سالوم هيريرا، قائد قيادة العمليات البرية في جزر الكناري وسبتة ومليلية، والذي يشرف على تخطيط وتنسيق العمليات مع مختلف السلطات المدنية والعسكرية.