قال مدرب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي، ليلة الخميس الجمعة، إن قراره مغادرة المنتخب الوطني جاء في إطار رؤية منطقية لمستقبل المنتخب وتطوره.
وأضاف الركراكي في حفل تكريمه بمركب محمد السادس لكرة القدم، أن القرار لم يكن اعتباطيا، بل جاء بعد تفكير عميق ومسؤول، وان مصلحة الوطن وكرة القدم الوطنية تظل في المقام الأول.
وحرص الركراكي على التعبير عن امتنانه للملك محمد السادس، مشيدا بالرؤية الملكية الاستراتيجية التي أسهمت في تطوير كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.
واعتبر الركراكي أن الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني لم تكن لتتحقق لولا الرعاية الملكية، وأن الاستثمارات في البنيات التحتية وتطوير الحكامة الرياضية وفرت بيئة عمل مثالية.
وأضاف أن علاقته مع المنتخب لم تبدأ مع توليه منصب الناخب الوطني، بل عاش تجارب عديدة داخل المنتخب، سواء كمشجع أو لاعب، ثم كمساعد قبل أن يتولى قيادته كمدرب أول.
وأشار الركراكي إلى أن العمل الذي أنجز خلال الفترة الماضية توج بإنجازات بارزة، أبرزها بلوغ نصف نهائي مونديال 2022، وبلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بعد غياب طويل، إضافة إلى التقدم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
واوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب نفسا جديدا ورؤية مختلفة لمواصلة تطوير المنتخب وتحقيق طموحات الجماهير المغربية.
ووجه الركراكي شكره للملك محمد السادس على دعمه وثقته، كما عبر عن امتنانه لرئيس الجامعة فوزي لقجع لمنحه فرصة قيادة المنتخب.