القصر الكبير.. المساجد تفتح أبوابها بالقرى المجاورة والسيول تقطع محاور طرقية

خديجة عليموسى

كشف محمد السيمو، رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير، أن حوالي 10 في المائة من ساكنة المدينة يتم إجلاؤهم، صباح اليوم، لاسيما على مستوى حيي السلام والنهضة، موضحا أن المعنيين مطالبون بالإفراغ الكلي قبل منتصف النهار، في إطار التدابير الاحترازية المتخذة.

وأوضح السيمو، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن الساكنة التي تم إجلاؤها يجري ترحيلها نحو مدن الشمال، في حين اختارت بعض الأسر التوجه إلى منازل أقاربها سواء بالقرى أو المدن المجاورة.

وأضاف أن عددا من الجماعات القروية المحيطة بمدينة القصر الكبير توجد في منأى عن الخطر، مشيرا إلى أن سكان هذه المناطق فتحوا أبواب منازلهم لاستقبال الأسر والعائلات القادمة من المدينة.

وأشار رئيس المجلس البلدي إلى أنه في حال رغبة الساكنة في التوجه نحو القرى المجاورة، خصوصا الجماعات المحيطة مثل سوق الطلبة، والقلة  وزعرورة، وبني عروس، وتطافت، فقد جرى تهيئة عدد من المؤسسات التعليمية لاستقبالهم، مع فتح أبواب المساجد كحل أخير في حال الضرورة.

ونبه السيمو إلى أن التساقطات المطرية التي استمرت طيلة الليل قد يكون لها تأثير كبير على المحاور الطرقية، كاشفا أنه توجه، ليلة أمس، للمبيت بجماعة القلة، قبل أن يفاجأ، صباح اليوم، بغمر مياه وادي يعرف محليا باسم "فتاندرة" للقنطرة الرابطة بين الجماعة ومدينة القصر الكبير.