"الكاف": مقصيات الكعبي تحولت إلى علامة مسجلة في "كان" المغرب

أمينة مودن

سلطت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اليوم السبت، الضوء على التألق اللافت للمهاجم المغربي أيوب الكعبي خلال النسخة الـ35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، معتبرة أن مقصياته تحولت إلى علامة مسجلة داخل الملاعب الإفريقية.

وأبرزت "الكاف" أن بعض الحركات في الساحرة المستديرة ارتبطت بأسماء أصحابها عبر التاريخ، على غرار قفزة فوسبوري في ألعاب القوى، ومادجر الأسطورية في كرة القدم، معتبرة أن الكعبي نجح خلال النسخة الحالية من "الكان"، في فرض اسمه بفضل أهدافه الاستعراضية والحاسمة في نفس الوقت.

وذكر التقرير، أن مهاجم أولمبياكوس أعاد الروح لأسود الأطلس في وقت حساس، بعد بداية متذبذبة في دور المجموعات، حيث سجل هدفين بمقصيتين، كان لهما أثر مباشر وإعادة الثقة للمنتخب الوطني، وللجماهير على حد سواء.

وأضاف التقرير أن الكعبي، البالغ من العمر 32 عاما، يتقاسم صدارة هدافي البطولة بثلاثة أهداف، جميعها من لعب مفتوح، في معطى يبرز قيمته التقنية وقدرته على الحسم دون الحاجة إلى كرات ثابتة أو ضربات جزاء.

هذا وتوقفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عند أولى مقصيات الكعبي أمام جزر القمر، والتي جاءت مباشرة بعد دخوله بديلا، قبل أن يعود لتكرار السيناريو أمام زامبيا، مسجلا ثالث أهداف "أسود الأطلس"بمقصية أكد بها مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.

ونقل التقرير إشادة زملائه، حيث اعتبر أشرف حكيمي أن الكعبي يمتلك"قدرة استثنائية على تحويل أي كرة إلى فرصة للتسجيل".

وأشارت الكونفدرالية إلى مسار الكعبي، الذي انطلق من أحياء شعبية بالدار البيضاء، قبل أن يشق طريقه نحو الاحتراف الأوروبي، ويتوج موسمه الماضي بتسجيل هدف تاريخي في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، ليصبح اليوم رمزا للإصرار والتألق داخل القارة الإفريقية.