وجهت وزارة الشباب والثقافة والتواصل مذكرة للمديرين الجهويين والإقليميين لقطاع الشباب، لاتخاذ كافة التدابير الوقائية والصحية اللازمة لضمان سلامة وصحة الأطفال والأطر التربوية والإدارية، وتوفير ظروف تخييم آمنة بمناسبة المخيمات الصيفية لهذه السنة.
وطالبت الوزارة، من خلال المذكرة التي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منها اليوم الأربعاء، باتخاذ تدابير وقائية من الحرارة، من قبيل إلزامية استعمال القبعات الواقية من الشمس لجميع الأطفال والأطر أثناء التنقل أو المشاركة في الأنشطة الخارجية، وتنظيم الأنشطة التربوية والترفيهية في أماكن مظللة أو مغطاة، أو تحويلها إلى الفضاءات الداخلية حسب الإمكان، وتأجيل أو إلغاء الأنشطة الكبرى والمجهدة بدنيا مثل السباقات والاستعراضات والتجمعات الجماعية... خصوصاً خلال الفترات الزوالية.
ودعت الوزارة، في المذكرة نفسها، إلى إعادة جدولة البرنامج التنشيطي ليواكب التغيرات المناخية، مع اعتماد أنشطة خفيفة وغير مجهدة في الفترات ذات درجات الحرارة المرتفعة، وتوفير الماء الصالح للشرب بشكل كاف ودائم، مع الحرص على تحفيز الأطفال على الشرب بانتظام لتفادي الجفاف، وكذلك المراقبة المستمرة لحالة الأطفال الصحية، مع تمكينهم من فترات راحة كافية خلال اليوم.
وفيما يتعلق بالسلامة الصحية وأماكن السباحة، حثت الوزارة على إخضاع أماكن السباحة للمراقبة اليومية من طرف المسؤولين التربويين والمصالح المختصة، مع التأكد من جاهزية أطقم الإنقاذ واتباع توجيهاتهم، وتحديد الفئات العمرية المستفيدة من السباحة بدقة، وتكييف فترات السباحة مع الظروف المناخية وحالة الشاطئ أو المسبح.
وحسب المذكرة الوزارية، نادت هذه الأخيرة بتعزيز التنسيق مع المصالح الصحية ومصالح الوقاية المدنية محلياً وجهوياً للتدخل عند الحاجة، والتحسيس اليومي للأطفال حول سلوكيات الوقاية من الحرارة وتفادي التعرض الطويل الأشعة الشمس، وشرب مياه صالحة بشكل كاف واختيار الملابس الخفيفة والمناسبة.
وطالبت الوزارة بتفعيل خلية يقظة على مستوى كل مديرية جهوية وإقليمية لتتبع الوضع المناخي، واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، وموافاة الإدارة المركزية بتقارير يومية موجزة حول ظروف التخييم وإبراز أي طارئ يستدعي التدخل أو إعادة التوجيه.