كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن معدل النشاط سجل انخفاضا ملحوظا خلال الفصل الثاني من سنة 2025، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024، حيث تراجع بـ 0,8 نقطة، منتقلا من 44,2 في المائة إلى 43,4 في المائة.
وعزت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل، توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منها، هذا الانخفاض إلى ارتفاع عدد السكان في سن النشاط (15 سنة فما فوق) بنسبة 1,5 في المائة، مقابل تراجع طفيف في عدد السكان النشيطين بنسبة 0,3 في المائة خلال نفس الفترة.
وقد تم تسجيل تراجع أكثر حدة في معدل النشاط بالوسط القروي، حيث انخفض بـ 1,6 نقطة منتقلا من 48 في المائة إلى 46,4 في المائة، مقابل انخفاض بـ 0,3 نقطة بالوسط الحضري، من 42,3 في المائة إلى 42 في المائة.
كما أبرزت المعطيات أن الانخفاض كان أكثر وضوحا في صفوف النساء، حيث تراجع معدل النشاط لديهن بـ 1,2 نقطة، منتقلا من 20,1 في المائة إلى 18,9 في المائة، مقابل انخفاض أقل لدى الرجال بـ 0,4 نقطة، من 69 في المائة إلى 68,6 في المائة.
وفي السياق ذاته، سجل معدل الشغل تراجعا على المستوى الوطني بـ 0,5 نقطة، منتقلا من 38,4 في المائة إلى 37,9 في المائة.
وسجل هذا التراجع، بحسب المصدر ذاته، أساسا في الوسط القروي بـ 1,3 نقطة، من 44,8 إلى 43,5 في المائة، وفي الوسط الحضري بـ 0,2 نقطة، من 35,3 إلى 35,1 في المائة.
ولاحظت المندوبية أن معدل الشغل عرف ارتفاعا طفيفا في صفوف الرجال بـ 0,2 نقطة، منتقلا من 61 في المائة إلى 61,2 في المائة، فيما انخفض بشكل واضح لدى النساء بـ 1,3 نقطة، من 16,5 إلى 15,2 في المائة.
وعلى صعيد إحداث مناصب الشغل، أفادت المندوبية أن الاقتصاد الوطني وفر 5.000 منصب شغل ما بين الفصل الثاني من سنتي 2024 و2025، نتيجة إحداث 113 ألف منصب بالوسط الحضري، مقابل فقدان 107 آلاف منصب بالوسط القروي.
وبحسب نوعية الشغل، تم إحداث 132 ألف منصب شغل مؤدى عنه على المستوى الوطني، نتيجة إحداث 124 ألف منصب بالوسط الحضري و7000 منصب بالوسط القروي. في المقابل، عرف الشغل غير المؤدى عنه انخفاضا بـ 126 ألف منصب، نتيجة فقدان 115 ألف منصب بالوسط القروي و12 ألف منصب بالوسط الحضري.