انطلقت، أمس السبت بالرباط، المرحلة الثانية من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء، الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، في أجواء مفعمة بقيم الحس الوطني والانتماء والوفاء .
وتندرج هذه التظاهرة الرياضية في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، والتي جرت بحضور رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، نزهة بدوان، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين وشخصيات من عوالم الرياضة والإعلام والثقافة.
وخلال هذه المناسبة، قام الكاتب العام لولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، حميد التوتي، بتسليم راية المرحلة الثانية، الرابطة بين الرباط والدار البيضاء، للفارس المغربي عبد الكبير ودار، أحد أبرز الوجوه الرياضية الوطنية والدولية في الفروسية.
وفي تصريح للصحافة، أكدت الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع نزهة بدوان، أن هذا السباق يجسد روح المسيرة الخضراء، ويحمل رسائل الوطنية، والوحدة، والوفاء للعلم الوطني.
وأضافت: "اليوم تنطلق الشعلة من الرباط نحو الدار البيضاء، يحملها بطلنا الكبير عبد الكبير ودار، برفقة أطفال يمثلون رمزا لتناقل القيم بين الأجيال"، مشيرة إلى أن هؤلاء الشباب هم ورثة القيم الوطنية.
وأوضحت بدوان أن مشاركة أبطال مغاربة عالميين رفعوا راية المملكة في المحافل الأولمبية والدولية، إلى جانب شباب من مختلف المناطق التي تمر منها مسيرة التناوب، تعكس عمق تعلق المغاربة بوطنهم ووحدتهم الترابية.
للإشارة، توجد بين حاملي العلم الوطني أسماء رياضية مغربية بارزة، من ضمنهم نزهة بدوان، وإبراهيم بوطيب، وإبراهيم لحلافي، ورشيد البصير، وعادل الكوش، وزهرة واعزيز، وليلى الڭرعة، وعبد الكبير ودار، وحسناء بنحسي، وفاطمة الزهراء كردادي، وعبد الحق عشيق، وشريفة مسكاوي، وعبد العاطي إيكيدر، وعبد الرزاق خيري.