أثار فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي سليمان إشكالية الصحة النفسية في الوسط المدرسي، مشددا على الضرورة الملحة لتعزيز آليات الإنصات والمواكبة النفسية والاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية، وذلك عقب إقدام تلميذة على إنهاء حياتها بالثانوية التأهيلية الأمير مولاي عبد الله بالمدينة.
وأضاف البلاغ، الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، اليوم السبت، والمؤرخ في 19 فبراير 2026، بأن هذه الفاجعة الأليمة تعيد إلى الواجهة ضرورة تفعيل آليات الدعم النفسي، بما يضمن حماية الحق في الحياة والكرامة، ويوفر بيئة تربوية آمنة ومحفزة تصون الحقوق الأساسية للمتعلمين، وفق ما تقتضيه المعايير والمواثيق الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وأوضح فرع أكبر جمعية حقوقية أن مسؤولية حماية الناشئة وضمان سلامتهم النفسية والجسدية هي "مسؤولية مشتركة" بين مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم الجهات الوصية على القطاع، مما يفرض تفعيل أدوار المواكبة المؤسساتية في مثل هذه الظروف الأليمة، لتعزيز الثقة وتكريس ثقافة الاعتراف والتضامن.
وخلُص إلى المطالبة بتبني مقاربة تشاركية وجدية لمعالجة الأسباب البنيوية لمثل هذه المآسي، بما يحفظ كرامة التلميذات والتلاميذ ويصون حقهم في بيئة تعليمية دامجة وآمنة.